أجمعت وسائل الإعلام البرازيلية على الإشادة بالأداء المميز الذي قدمه المنتخب المغربي في مباراته الودية أمام مدغشقر، مشيرة إلى السيطرة الميدانية الواضحة والتفوق التكتيكي لـ “أسود الأطلس”، حتى مع إشراك تشكيلة مزجت بين اللاعبين الأساسيين والاحتياطيين. وركزت التحليلات على القدرة الهجومية المتنوعة والضغط المستمر الذي مارسه المنتخب المغربي على مدار شوطي المباراة.
وذكرت صحيفة “تيرا” أن المدرب فضل إراحة بعض الأسماء البارزة مثل ياسين بونو وأشرف حكيمي وإبراهيم دياز، مع إجراء تغييرات واسعة خلال الشوط الثاني، بينما اعتمد منتخب مدغشقر النهج نفسه بإشراك عناصر شابة. وعلى الرغم من ذلك، حافظ المنتخب المغربي على خطته التكتيكية المعتادة (4-2-3-1)، وحاصر خصمه في مناطقه الدفاعية، مما يعكس الجاهزية العالية للفريق.
من جانبها، أبرزت صحيفة “إي.إس.بي.إن” استمرار المستويات الإيجابية للمنتخب المغربي بتحقيقه فوزًا عريضًا بأربعة أهداف دون رد. وأشادت بنجم اللقاء إسماعيل صيباري، الذي يتألق بشكل لافت مع ناديه أيندهوفن ويحظى باهتمام أندية أوروبية كبرى مثل بايرن ميونخ، مما يؤكد عمق التشكيلة المغربية.
وفي سياق متصل، أشارت صحيفة “لانس” إلى أن المدرب آثر عدم الدفع بالتشكيلة الأساسية كاملة في هذه المواجهة، بهدف التحضير الأمثل لمباراة الافتتاح المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي. كما أوضحت الصحيفة أن التغييرات التي أجريت في الشوط الثاني، والتي أدت إلى تراجع نسبي في الإيقاع، كانت بهدف إراحة اللاعبين، مع استمرار التفوق المغربي في الاستحواذ واستغلال الأطراف.
وتحت عنوان “انتباه لتشكيلة المغرب يا البرازيل!”، شددت ذات الصحيفة على الأداء اللافت لإسماعيل صيباري وتسجيله لهدفين. وأفادت بأن المنتخب المغربي يمتلك حلولاً هجومية متعددة بوجود لاعبين مثل إبراهيم دياز، الزلزولي، رحيمي، وأوناحي، بالإضافة إلى الظهيرين الهجوميين حكيمي ومزراوي، مما يمنح الفريق مرونة تكتيكية كبيرة.
أما صحيفة “غلوبو” فقد أكدت أن المنتخب المغربي فرض هيمنته الكاملة على مجريات اللعب، مستحقًا الفوز بجدارة. وأضافت أن النتيجة كان يمكن أن تكون أكبر لولا إضاعة بعض الفرص السانحة، مما يؤكد أن “أسود الأطلس” قدموا عرضًا كرويًا مميزًا أمام مدغشقر.

