أكد برلمانيون بريطانيون الدور المتنامي للمغرب على الساحتين الإقليمية والدولية تحت قيادة الملك محمد السادس، مشيدين بالإصلاحات التي رسخت مكانة المملكة كنموذج للاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية. وأشار اللورد هنري بيلينغهام، عضو مجلس اللوردات، إلى التحولات العميقة التي شهدها المغرب، والتي عززت مؤسساته ودولة القانون، مما رفع من جاذبيته الاقتصادية. كما نوه بيلينغهام بالازدهار الاقتصادي للمغرب وبيئته الجاذبة للاستثمارات الدولية، مؤكداً أن المملكة شريك موثوق به يحترم العقود ويتوفر على نسيج اقتصادي قوي.
من جانبه، أبرز أندرو موريسون، عضو البرلمان البريطاني، التقدم الكبير الذي أحرزه المغرب في مختلف المجالات، لاسيما الاقتصادية والاجتماعية، بفضل القيادة الحكيمة للملك محمد السادس. وأشار إلى أن المغرب، الذي يسير بخطى ثابتة نحو التنمية، أصبح يشكل بوابة حقيقية نحو القارة الإفريقية للشركات البريطانية، مما يعكس تموقعه الإقليمي والدولي المتوازن. كما شدد البرلمانيان على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والمملكة المتحدة، مرشحين إياها لمزيد من التطور في السنوات القادمة، خاصة مع مشاركة المغرب في تنظيم كأس العالم 2030، وهو ما ستكون له انعكاسات إيجابية على التعاون الاقتصادي وتبادل الخبرات بين البلدين.

