كشفت تقارير إعلامية بريطانية عن تورط عدد من لاعبي المنتخب التونسي لكرة القدم في فضيحة منشطات، حيث أظهرت الفحوصات وجود مواد محظورة في عيناتهم. وقد ذكرت صحيفة “ديلي ميل” أن هذه المواد، التي تشمل الكلينبوتيرول، عُثر عليها لدى ما لا يقل عن ثمانية لاعبين، بعضهم ينشط في الدوري الإنجليزي الممتاز.
أوضح الدكتور سهيل الشملي، رئيس اللجنة الطبية للمنتخب التونسي، في تصريحات للإذاعة الوطنية، أن المادة المحظورة ظهرت أولاً لدى اللاعب حنبعل المجبري خلال منتصف البطولة، ثم لدى لاعبين آخرين. وأكد الشملي أن الكلينبوتيرول يُستخدم لعلاج أمراض الجهاز التنفسي، وأن مصدره في هذه الحالة هو اللحوم الملوثة التي تناولها اللاعبون في مقر إقامتهم بالمكسيك، حيث تُستخدم هذه المواد في علف الماشية هناك. ونفى الشملي أي نية للتحايل أو تعاطي المنشطات من قبل اللاعبين أو الجهاز الطبي.
وأشار الشملي إلى أن اللحوم المذكورة قُدمت عن طريق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مما يلقي بالمسؤولية عليهم. وقد تبعت هذه الأنباء مشاكل أخرى للمنتخب التونسي في كأس العالم، حيث أُقيل المدرب الصربي بعد المباراة الأولى، وخسر الفريق لاحقاً تحت قيادة المدرب الفرنسي هيرفي رونار أمام اليابان وهولندا.

