أكد خورخي فيلدا، المدير الفني للمنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات، اليوم بالرباط، أن الإنجاز التاريخي بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل، هو تتويج للمشروع الطموح الذي تبنته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتطوير كرة القدم النسوية بالمملكة.
جاء تصريح فيلدا في الندوة الصحفية التي أعقبت الفوز الثمين لـ”لبؤات الأطلس” على منتخب جنوب إفريقيا بنتيجة هدفين لهدف، وهو الفوز الذي أهلهن إلى دور نصف النهائي من كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026). وأوضح المدرب أن بلوغ المونديال كان في صدارة الأهداف التي وضعها الجهاز الفني للمنتخب.
وفي تحليله لمجريات المباراة، أشاد فيلدا بالأداء المميز للمنتخب المغربي في الشوط الأول، والذي اتسم بالسيطرة على مجريات اللعب وخلق العديد من الفرص الهجومية. كما نوه بالصلابة الدفاعية التي أظهرها الخط الخلفي في الحد من خطورة هجمات المنتخب الجنوب إفريقي.
وأشار فيلدا إلى أن سيناريو اللقاء تغير بشكل ملحوظ بعد تسجيل الهدف الثاني للمغرب، حيث دفع المنتخب الجنوب إفريقي بعدد أكبر من اللاعبات نحو الهجوم، مما اضطر اللاعبات المغربيات إلى التراجع والتركيز على التنظيم الدفاعي للحفاظ على التقدم.
وبخصوص المواجهة القادمة في نصف النهائي، ذكر فيلدا أن المنتخب المغربي سيواجه الفائز من مباراة نيجيريا والكاميرون. وأكد على أن الجهاز الفني على دراية تامة بقدرات المنتخبين، وأن الأولوية في الفترة الحالية ستكون لاستعادة اللياقة البدنية والتركيز الذهني للاعبات استعدادًا لهذه المباراة الحاسمة.
ومن المقرر أن يواجه المنتخب المغربي الفائز من لقاء الكاميرون ونيجيريا يوم الأربعاء 12 غشت 2026، في تمام الساعة التاسعة مساءً على أرضية ملعب مولاي الحسن بالعاصمة الرباط.

