في خضم الشائعات التي طالته مؤخرًا، أكد الدولي المغربي يوسف النصيري استمراره مع فريقه الاتحاد، قاطعًا الطريق أمام كل التكهنات حول مستقبله. جاء هذا التأكيد ليحسم الجدل الدائر بشأن رغبته في مغادرة النادي قبيل انطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد، مؤكدًا التزامه بتقديم المزيد للفريق ورغبته في مواصلة رحلته الاحترافية ضمن صفوفه.
ونفت مصادر مقربة من اللاعب الأخبار المتداولة التي أشارت إلى سعي النصيري للعودة إلى الدوريات الأوروبية الكبرى، مؤكدة أن رغبته الأساسية تتمثل في البقاء مع الاتحاد، وهو ما يتوافق مع موقف الإدارة التي تتمسك بخدماته وتعتبره ركيزة أساسية ضمن خطط المدرب الألماني ينس فيسينغ، الذي استلم المهام الفنية خلفاً للبرتغالي سيرجيو كونسيساو، في إطار الرؤية الجديدة التي يتبناها النادي للموسم القادم.
أوضحت المصادر ذاتها أن النصيري تلقى بالفعل عروضًا من أندية أخرى خلال الأسابيع الماضية، إلا أنه فضل الوفاء بعقده الممتد مع النادي السعودي حتى عام 2028. النصيري كان قد انضم إلى الاتحاد في فترة الانتقالات الشتوية الماضية قادمًا من فنربخشة التركي بعقد يمتد لثلاثة مواسم، حيث كان الاتحاد قد منحه فرصة جديدة بعد فترة صعبة قضاها في تركيا، معتمدًا على خبرته الدولية وقدراته الهجومية.
وتأتي هذه التطورات لتضع حدًا للشائعات التي ربطت النصيري بفريق المغرب الفاسي، والتي نفاها النادي المغربي سابقًا. ورغم أن أرقام النصيري خلال الموسم الماضي مع الاتحاد لم ترقَ لتطلعات بعض الجماهير التي كانت تقارنه بالمهاجمين السابقين كريم بنزيما وعبد الرزاق حمد الله، إلا أنه قدم إسهامات هجومية مقبولة بتسجيله 8 أهداف وصناعته لهدف واحد في 18 مباراة ضمن دوري روشن السعودي، كأس الملك، ودوري أبطال آسيا للنخبة.

