يُواجه نادي الوداد الرياضي تحديات كبيرة في هذه المرحلة الانتقالية، حيث تتداخل ملفات الانتدابات الصيفية مع حالة الغموض التي تكتنف مستقبل الرئاسة. وتُثار تساؤلات عديدة داخل البيت الودادي بخصوص الجهة المخولة قانونياً بالإشراف على هذه الملفات الهامة، في ظل إعلان هشام أيت منا، رئيس المكتب المديري المؤقت، قرب انتهاء مهامه.
بالرغم من هذه التساؤلات، يواصل المكتب المديري الحالي مهامه بشكل طبيعي، حيث يعمل على تعزيز صفوف الفريق للموسم المقبل. وتُشير التقارير إلى وجود مفاوضات مع عدد من اللاعبين البارزين، أبرزهم يونس الدحماني، جناح اتحاد تواركة المتألق الذي بصم على موسم مميز، بالإضافة إلى عبد العالي معالي العائد لاتحاد طنجة وحسام الصادق من اتحاد تواركة.
لكن هذا النهج يثير قلق بعض المنخرطين والمتابعين، الذين يرون أن القرارات المصيرية المتعلقة بالتعاقدات يجب أن تكون من اختصاص المكتب الجديد، لضمان الانسجام مع المشروع الرياضي المستقبلي للنادي. ويُحذر هؤلاء من أن التسرع في التوقيع مع لاعبين قد يعرض الرئيس القادم لمسؤوليات لم يشارك في صياغتها، مما قد يؤثر سلباً على استقرار الفريق.
في المقابل، يرى المكتب المديري الحالي أن استمراره في إدارة شؤون النادي يعد ضرورة لضمان الاستقرار والحفاظ على مصالح الفريق، خاصة وأن الوداد ما زال ينافس على جبهتي البطولة وكأس العرش. ويسعى المكتب لترك النادي في وضع جيد، بعيداً عن الفراغ الإداري الذي قد يؤثر على استعدادات الموسم الجديد.
في هذه الأثناء، يترقب الجميع فتح باب الترشح لرئاسة النادي يوم الجمعة المقبل الموافق 5 يونيو، والذي سيستمر حتى 20 من الشهر نفسه، قبل عقد الجمع العام غير العادي يوم 15 يوليوز. هذه الفترة ستكون حاسمة في تحديد هوية الرئيس القادم وملامح المرحلة المقبلة في تاريخ الوداد الرياضي.

