تستضيف مدينة الحسيمة اليوم، المعرض الجهوي للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والذي يستمر حتى السادس عشر من غشت الجاري. يأتي تنظيم هذا الحدث المهم احتفالاً بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على العرش، ويجمع نخبة من أمهر الصناع التقليديين من المنطقة ومختلف جهات المملكة لعرض إبداعاتهم وتراثهم الأصيل.
ينظم المعرض بالتعاون بين كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وغرفة الصناعة التقليدية لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، تحت إشراف عمالة إقليم الحسيمة، وبدعم سخي من جماعة الحسيمة. يشغل المعرض مساحة تقدر بحوالي 1000 متر مربع بساحة الباشوية، ويضم ما بين 72 و75 رواقًا متنوعًا، يعرض من خلالها الحرفيون منتجات فريدة تعكس غنى وتنوع الصناعة التقليدية المغربية، من النسيج والزرابي إلى الخزف والفخار وصناعة المعادن، بالإضافة إلى فنون الخياطة التقليدية.
أوضح السيد عمر الجعيدي، المدير الإقليمي للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالحسيمة، أن هذه التظاهرة تتيح فرصة استثنائية للصناع المشاركين للترويج لمنتجاتهم، واكتشاف أسواق جديدة، وتبادل الخبرات والمعارف. وأشاد السيد الجعيدي بالاستجابة الواسعة والتعبئة الكبيرة للحرفيين، مؤكداً أن المعرض يشكل محطة مميزة لزوار المدينة وسكان الإقليم وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، للتعرف على الموروث الوطني الأصيل واقتناء قطع فنية فريدة.
من جانبه، أكد السيد عبد العالي الرحماني، المندوب الإقليمي لوزارة السياحة بالحسيمة، أن المعرض يمثل إضافة قيمة للمشهد السياحي بالمدينة والإقليم، لا سيما وأنه يتزامن مع ذروة الموسم السياحي. وأضاف أن هذه المبادرة تساهم في إبراز المنتجات الحرفية المحلية وتشجيع السياحة الثقافية، مما يعزز من إشعاع الصناعة التقليدية المغربية على الصعيدين الجهوي والوطني والدولي.

