أعلن المغني البريطاني الشهير رود ستيوارت عن إلغاء ما تبقى من جولته الغنائية الحالية، وذلك عقب خضوعه لجراحة قلب وصفت بـ”الروتينية”. وقد تم تركيب دعامة في الشريان التاجي للنجم، وهو يتعافى حالياً في منزله، وفق ما جاء في بيان رسمي نشره عبر حسابه على “إنستغرام” ليلة الثلاثاء-الأربعاء.
أوضح البيان أن ستيوارت سيحتاج إلى أربعة أسابيع من الراحة التامة قبل أن يتمكن من العودة إلى خشبة المسرح، مما اضطره لإنهاء جولته في الولايات المتحدة والمكسيك قبل الموعد المحدد. كانت الجولة مقررة أن تستمر حتى شهر شتنبر، وشملت حفلات في أماكن بارزة مثل فندق “سيزارز بالاس” في لاس فيغاس.
طمأن الفنان جمهوره بشأن حالته الصحية، مؤكداً أنه يشعر بتحسن ملحوظ ويسير بخطى ثابتة نحو الشفاء. وأضاف البيان أن ستيوارت بصحة جيدة جداً وقد استأنف أنشطته اليومية المعتادة. تأتي هذه الجراحة بعد فترة من المشاكل الصحية التي أدت إلى إلغاء حفلات سابقة في ماي ويونيو بسبب التهاب في الجيوب الأنفية والحنجرة، بالإضافة إلى حادثة اضطر فيها لاستخدام الأكسجين خلال حفل في ولاية يوتا في يونيو الماضي.
على الرغم من النجاحات المتتالية في مسيرته الفنية التي امتدت لعقود، والتي كان آخرها ألبومه “سوينغ فيفر” عام 2024، إلا أن ذروة شهرة رود ستيوارت كانت خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي. حيث حقق نجاحات عالمية بأغانيه الخالدة مثل “ماغي ماي” عام 1971، و”سايلينغ”، و”تونايت آيم يورس”، بالإضافة إلى أغنيته الشهيرة “دا يا ثينك آيم سكسي؟” عام 1978.

