عبر عدد من المصطافين بمنتجع سيدي بوزيد، ضواحي مدينة الجديدة، عن استيائهم الشديد جراء استمرار فيضان قنوات الصرف الصحي التي حولت شوارع المنطقة إلى مستنقعات مياه آسنة، لتصل إلى شاطئ البحر، وهو ما يهدد الصحة العامة وجمالية المنطقة السياحية.
وتتفاقم هذه المشكلة بشكل ملحوظ خلال فترة الذروة الصيفية، حيث يرتفع عدد الزوار بشكل كبير، مما يزيد الضغط على البنية التحتية للصرف الصحي التي تبدو غير قادرة على استيعاب هذه الأعداد. وقد وثقت العديد من المقاطع المصورة، التي تداولها نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، حجم الكارثة البيئية والصحية التي تعيشها المنطقة، حيث تظهر المياه العادمة وهي تجتاح الطرقات والمسالك المؤدية إلى الشاطئ، مما يحرم المصطافين من الاستمتاع بأوقاتهم ويعرضهم لأمراض منقولة عن طريق المياه الملوثة.
وطالب المتضررون والفعاليات المحلية من الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل والفوري لإيجاد حلول جذرية لهذه المعضلة المتكررة، التي تسيء لسمعة المنتجع كوجهة سياحية مهمة. كما دعوا إلى ضرورة صيانة وتأهيل شبكات الصرف الصحي بالمنطقة بشكل دوري، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تضر بالبيئة والصحة العامة وتهدد الموسم السياحي بأكمله.

