قدم أسطورة كرة القدم الإيطالية، باولو مالديني، استقالته من منصب المدير الفني بالاتحاد الإيطالي لكرة القدم، إلى جانب ليوناردو، مستشاره الفني، وذلك بعد مرور ستة عشر يوماً فقط على توليهما المسؤولية. يأتي هذا القرار على خلفية رفض تعيين أندريا بيرلو مدرباً للمنتخب الوطني، بسبب ارتباط الأخير بعقد رعاية مع شركة مراهنات روسية، “فونبيت”.
ووفقاً لتقارير شبكة “سكاي سبورت إيطاليا”، فإن سبب الاستقالة يعود إلى معارضة شديدة من جانب رئيس الاتحاد، جيوفاني مالاغو، لتعيين بيرلو. وقد أوضحت المراجعات أن العقد الذي يربط بيرلو بالشركة الروسية هو اتفاق شخصي بحت، لا علاقة له بمهامه التدريبية الحالية في نادي دبي يونايتد الإماراتي. هذا الوضع أثار حرجاً كبيراً للاتحاد الإيطالي، خاصة في ظل التوترات السياسية القائمة بين إيطاليا وروسيا منذ اندلاع الصراع في أوكرانيا عام 2022.
يرى مالديني أن قرار التراجع عن تعيين بيرلو لم يكن مبنياً على اعتبارات فنية أو رياضية، بل كان نتيجة لضغوط خارجية لا تندرج ضمن صلاحيات المشروع الفني الموكل إليه. هذا التدخل يعتبره مالديني مساساً بالاستقلالية الممنوحة له لإدارة الشؤون الفنية للمنتخب.
بعد استبعاد بيرلو، يتجه الأنظار نحو روبرتو مانشيني، الذي قاد المنتخب الإيطالي سابقاً للفوز بلقب يورو 2020 خلال الفترة من 2018 إلى 2023. بينما لا يزال أنطونيو كونتي خارج دائرة الترشيحات، إذ لم يتم التواصل معه بخصوص هذا المنصب حتى الآن.

