قبل ساعات قليلة من المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الإسكتلندي ضمن منافسات كأس العالم 2026، شهدت القضية القانونية للدولي المغربي أشرف حكيمي في فرنسا تطوراً جديداً؛ حيث رفضت دائرة التحقيق بمحكمة الاستئناف بفرساي يوم الجمعة، طلب إسقاط الدعوى المرفوعة ضده، مما يفتح الطريق أمام إحالته للمحاكمة الجنائية بتهمة “الاعتداء الجنسي”. هذا القرار يأتي إثر طعن اللاعب السابق في قرار الإحالة الأول، مطالباً بالحفظ، لكن المحكمة أيدت المتابعة.
تفجرت القضية في فبراير 2023 عندما تقدمت شابة فرنسية بشكوى تتهم فيها حكيمي بالاعتداء عليها جنسياً في بيته بضواحي باريس، وهي اتهامات لطالما نفاها اللاعب. وقد جاء قرار المحكمة باستمرار المتابعة في وقت كان فيه حكيمي منهمكاً في الاستعدادات لحدث رياضي دولي، حيث شارك الأحد الماضي في المباراة الافتتاحية للمغرب ضد البرازيل، وتستعد الجماهير لمشاهدته في مواجهة إسكتلندا الليلة.
أشرف حكيمي علّق مؤخراً على القضية بعد فترة طويلة من الصمت، مشيراً عبر منصة “إكس” إلى أن شهرته ربما تكون سبباً في استهدافه، وأعرب عن اعتقاده بأن العدالة “قالت له بشكل غير مباشر إنه لو لم يكن شخصاً مشهوراً لما وُجدت هذه القضية أساساً”. وأضاف أنه انتظر كثيراً مرحلة المحاكمة ليدافع عن نفسه علانية، مؤكداً أن الرواية المتداولة لا تعكس حقيقته وتؤثر سلباً على حياته الشخصية والعائلية.
حتى اللحظة، لم تحدد محكمة الاستئناف بفرساي موعداً رسمياً لبدء الجلسات، ولم يكشف فريق الدفاع عن اللاعب أي تفاصيل إضافية بشأن الإجراءات القضائية المستقبلية. ويذكر أن محامية حكيمي كانت قد قدمت طلباً الشهر الماضي لإسقاط المتابعة ضد موكلها، مشددة على عدم كفاية الأدلة، وهو ما رفضته المحكمة. وتفيد تقارير إعلامية فرنسية بإمكانية استدعاء اللاعب الفرنسي كيليان مبابي، الصديق المقرب لحكيمي، للإدلاء بشهادته خلال المحاكمة، بعد أن سبق له تقديم إفادات خلال مراحل التحقيق الأولية.

