سجل الاقتصاد الأمريكي نموًا محدودًا في الطلبيات الجديدة على السلع المعمرة خلال شهر يونيو، ما يشير إلى استمرارية النشاط الصناعي رغم أن وتيرة التعافي جاءت أقل من التوقعات. فبينما كانت الأسواق تتوقع ارتفاعًا بنسبة 2.1%، لم تتجاوز الزيادة الفعلية 0.3%، وفقًا للبيانات الصادرة عن مكتب الإحصاء الأمريكي.
بلغ إجمالي قيمة الطلبيات الجديدة 334.8 مليار دولار في يونيو، مقابل 333.7 مليار دولار في مايو، ويُعزى هذا النمو بشكل أساسي إلى قطاع الحواسيب والإلكترونيات. فقد ارتفعت الطلبيات في هذا القطاع بنسبة 3.1% شهريًا، لتصل إلى 31.1 مليار دولار، وهو ما يعكس الطلب المتزايد على التكنولوجيا المرتبطة بالتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
تُظهر هذه الأرقام أن القطاع الصناعي الأمريكي يحافظ على استقراره رغم التحديات الاقتصادية وارتفاع تكاليف الاقتراض. يُراقب المستثمرون عن كثب هذه المؤشرات لتقييم أداء الاقتصاد الأمريكي في النصف الثاني من العام، مع التركيز على مؤشرات الإنفاق والاستثمار.

