أكد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، على ضرورة خفض حدة التوترات في المنطقة، وذلك تمهيدًا للتوصل إلى حلول دبلوماسية للأزمات القائمة. جاء هذا التأكيد خلال محادثة هاتفية أجراها ولي العهد مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران التي تهيمن على المشهدين الإقليمي والدولي.
ووفقًا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” اليوم، تناول الجانبان خلال الاتصال آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها على الصعيدين الدولي والمحلي. وشدد ولي العهد السعودي على أهمية تغليب لغة الحوار بهدف تهدئة التصعيد وبذل أقصى الجهود الممكنة لتحقيق الاستقرار. وأوضح أن هذه التهدئة من شأنها أن تفتح الباب أمام مبادرات دبلوماسية تضمن نتائج إيجابية للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، وتحول دون الانزلاق إلى صراع أوسع قد يهدد الأمن الإقليمي والدولي بأكمله.
يأتي هذا التطور بعد إعلان ترامب أمس، موافقته على تعليق ضربات كانت مقررة ضد إيران، مقابل التوصل السريع إلى اتفاق ينهي التهديد النووي الإيراني ويضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز. وقال ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” إن إيران ودولًا أخرى في الشرق الأوسط طلبت مهلة لإبرام اتفاق شامل. وأشار إلى أن هذا القرار يصب في مصلحة العالم ومستقبل إيران، مؤكدًا استعداد الولايات المتحدة التام للتحرك إذا لم يتم التوصل إلى صفقة سريعة.

