عمت أجواء الفرح والاحتفال العاصمة الفرنسية باريس أمس، حيث تجمهر الآلاف من جماهير نادي باريس سان جيرمان لاستقبال أبطال أوروبا والاحتفال معهم بلقب دوري أبطال أوروبا الثاني على التوالي. وصل اللاعبون إلى مطار رواسي-شارل ديغول قادمين من بودابست، بعد فوزهم المثير على أرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح، في مشهد مهيب تزينت به الممرات بالسجاد الأحمر والأزرق والأبيض، ولوح المشجعون بأعلام النادي والهواتف لالتقاط صور تذكارية لهذه اللحظة التاريخية.
عبر العديد من المشجعين عن سعادتهم الغامرة بهذا الإنجاز، فقد صرح أبو، الشاب البالغ من العمر 25 عامًا والذي يعشق النادي منذ طفولته، لوكالة فرانس برس من شامب-دو-مارس، أنهم ما زالوا يعيشون نشوة الفوز ويرغبون في تمديد هذه الاحتفالات. وأضاف أن الفوز على أرسنال في بودابست كان “ربما أجمل حتى من العام الماضي” الذي شهد فوزهم العريض بخمسة أهداف نظيفة على إنتر ميلان.
كما تحدثت ميرنا ماكيما، البلجيكية المختصة في العلاج الطبيعي والبالغة من العمر 39 عامًا، عن الأجواء المشحونة بالإيجابية، حيث قالت إن “التوتر الذي صاحب ركلات الترجيح كان رائعًا، إنه توتر إيجابي”. وعبرت كامليا، الطالبة في الجغرافيا التي عادت إلى باريس خصيصًا لحضور الاحتفالات، عن فرحتها الغامرة رغم كل التحديات، مؤكدة أن والدها كان له دور كبير في غرس حب النادي بداخلها.
وشهدت الاحتفالات عرض لقطات من ركلات الترجيح على شاشات عملاقة، مع تشغيل أغانٍ شهيرة مثل “وي آر ذي تشامبيونز”. وقد قطع فرانك وابنه جوسوا، البالغ من العمر 14 عامًا والذي ارتدى قميص اللاعب ديزيريه دويه، مسافة 450 كيلومترًا من مقاطعة إيزير للوصول إلى باريس للتعبير عن شكرهم للفريق. وأشار فرانك إلى أن سبب حضورهم هو “لنقول لهم شكراً”، مثنيًا على المدرب الإسباني لويس إنريكي.

