استعادت العملة الرقمية الأشهر، البتكوين، جزءاً كبيراً من قيمتها بعد أن شهدت تراجعاً ملحوظاً خلال الأيام الماضية، لتستقر فوق مستوى 62 ألف دولار أمريكي. يأتي هذا الانتعاش عقب هبوط العملة المشفرة إلى أقل من 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أواخر عام 2024، ما أثار قلق المستثمرين في السوق الرقمية.
وسجلت البتكوين ارتفاعاً بنسبة 3.8%، مقتربة من حاجز 64 ألف دولار قبل أن تتراجع قليلاً. ولم يقتصر هذا الارتفاع على البتكوين فقط، بل شمل أيضاً عملة الإيثر التي حققت مكاسب قوية تجاوزت 5%، في دلالة واضحة على تزايد شهية المستثمرين نحو الأصول الرقمية. ويعزى هذا التحسن جزئياً إلى تصريحات مايكل سايلور، رئيس مجلس إدارة شركة “مايكروستراتيجي”، التي لمح فيها إلى نية الشركة زيادة استثماراتها في البتكوين، ما عزز من ثقة المتعاملين في السوق.
كانت العملات المشفرة قد تعرضت لضغوط بيعية مكثفة الأسبوع الماضي، عندما تراجعت البتكوين إلى حوالي 59 ألف دولار. وجاء هذا التراجع بعد إعلان شركة “مايكروستراتيجي” عن بيع جزء محدود من حيازاتها من البتكوين، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ عام 2022. وقد أثارت هذه العملية مخاوف كبيرة لدى المستثمرين، مما أدى إلى خسائر أسبوعية بلغت نحو 18% للبتكوين.

