تصدر فريق الجيش الملكي قائمة الأندية الأكثر نشاطاً في سوق الانتقالات الصيفية، حيث أتم سبع صفقات لتعزيز صفوفه، استعداداً للموسم الكروي المقبل. يأتي هذا التحرك الطموح بعد موسم شهد وصول الفريق العسكري إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا للمرة الأولى منذ عام 1985، مما يعكس رغبته في مواصلة تحقيق الإنجازات على الصعيدين المحلي والقاري. وقد شملت التعاقدات لاعبين بارزين من البطولة المحلية، مثل نبيل مرموق من المغرب الفاسي وصلاح الدين الراحولي من أولمبيك آسفي، بالإضافة إلى نجوم صاعدين تلقوا تكوينهم في أكاديمية الوداد الرياضي، وهما نادر لقماني ويزيد فافا، فضلاً عن مروان أوجدو.
على صعيد اللاعبين الأجانب، عزز الجيش الملكي خط هجومه بالكونغولي جافتي كيتامبالا، والمخضرم ميرفيل ندوكيت الذي يمتلك تجربة احترافية واسعة في الدوري الإسباني، بما في ذلك اللعب لفرق كبرشلونة وخيتافي. ولم يقتصر التجديد على اللاعبين فقط، بل شمل أيضاً الطاقم التقني بقيادة المدرب البرتغالي بيدرو غونسالفيس، الذي تم تقديمه رسمياً يوم أمس الاثنين. ويضم الطاقم الجديد مساعدين ذوي خبرة مثل ماثيو دا سيلفا، واللاعب الدولي المغربي السابق يونس عبد الحميد كمساعد مدرب ثانٍ، إلى جانب فرناندو بيريرا لتدريب حراس المرمى، وخبراء في الجانب البدني وتحليل الأداء.
وفي سياق متصل، شهد الفريق مغادرة بعض الأسماء البارزة، أبرزها القائد محمد ربيع حريمات الذي انتقل إلى نادي الشمال القطري، بعد مسيرة حافلة بالعطاء مع الفريق العسكري. كما غادر المدافع يونس عبد الحميد كلاعب، لكنه عاد ليشغل منصب مساعد مدرب ثانٍ في الطاقم التقني الجديد، مما يؤكد استمرارية الخبرات داخل النادي. هذه التغييرات الشاملة تضع الجيش الملكي في صدارة الميركاتو الصيفي مناصفة مع الكوكب المراكشي، مما يبشر بموسم كروي حافل بالتنافسية والإثارة.

