أكد أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، في القاهرة اليوم، أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تمثل فرصة ذهبية للارتقاء بالمحتوى الإعلامي وتطوير الأداء المهني للصحفيين. وشدد خطابي على أهمية هذه التقنيات في مواكبة التحولات الرقمية السريعة وتحقيق التنمية الشاملة في المنطقة، مع الحفاظ على الهوية الثقافية العربية وتعزيز ثقافة المعرفة والابتكار في المجال الإعلامي.
جاء ذلك في كلمته أمام لجنة التحكيم الخاصة بالدورة العاشرة لجائزة التميز الإعلامي العربي. وأوضح خطابي أن اختيار شعار “الإعلام العربي والذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات” لهذه الدورة يعكس رؤية مستقبلية تهدف إلى مواكبة التغيرات المتسارعة في القطاع الإعلامي، ويتماشى مع توجهات مجلس وزراء الإعلام العرب وأهداف أجندة التنمية المستدامة لعام 2030.
وكشف خطابي أن هذه الدورة شهدت رقماً قياسياً في عدد المشاركات، حيث وصل إلى 154 ترشيحاً، وهو الأعلى منذ إطلاق الجائزة في عام 2016. وتوزعت الترشيحات على فئات مختلفة، منها 62 ترشيحاً في الإعلام الرقمي، و41 في الصحافة المكتوبة، و36 في الأعمال الإذاعية، و15 في الأعمال التلفزيونية.
من جانبه، أشار عبد اللطيف بنصفية، مدير المعهد العالي للإعلام والاتصال، في تصريحات صحفية على هامش الاجتماع، إلى أن هذه الجائزة تلعب دوراً حيوياً في تشجيع الصحفيين العرب على تبني أحدث التطورات الإعلامية والمساهمة في توحيد الرأي العام حول القضايا الإقليمية. وأبرز بنصفية أن إدماج الذكاء الاصطناعي في الإعلام يعكس تطوراً كبيراً في هذا القطاع، مؤكداً أن المؤسسات الأكاديمية باتت تولي اهتماماً متزايداً بتدريب الإعلاميين على استخدام هذه التقنيات بمسؤولية وفعالية.
وتعقد الأمانة العامة اجتماعات تحضيرية على مدار يومين لرفع التوصيات للجنة الدائمة للإعلام العربي والمكتب التنفيذي، تمهيداً لاعتمادها خلال الدورة الوزارية السادسة والخمسين، المنتظر عقدها يومي 14 و15 سبتمبر المقبل في طرابلس بليبيا.

