تشهد بطولة كأس العالم 2026 قمة كروية مبكرة ومثيرة تجمع بين المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي، وهو لقاء يُصنف ضمن أبرز المواجهات في الدور الأول للبطولة الموسعة. ورغم أن زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 قد تقلل من تكرار الصدامات الكبرى في الأدوار الأولى، إلا أن هذه المباراة تبرز كأحد أكثر اللقاءات المنتظرة، تجمع بين منتخب “السيليساو” ذي الألقاب العالمية الخمسة، و”أسود الأطلس” الذين بصموا على إنجاز تاريخي ببلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 بقطر.
المنتخبان يتنافسان بقوة على صدارة المجموعة التي تضم أيضاً منتخبي اسكتلندا وهايتي. يدخل المنتخب المغربي هذه البطولة بمعنويات عالية وطموحات كبيرة، مدفوعاً بالمسار الاستثنائي الذي حققه في النسخة الماضية. وفي تصريحات نقلتها الصحيفة، أكد قائد “أسود الأطلس”، أشرف حكيمي، أن مباريات بهذا الحجم لا تعرف مرشحاً أوفر حظاً، مشدداً على أن المنتخب المغربي يمتلك الجودة اللازمة لتحقيق إنجاز كبير، رغم إدراكه لقوة وجودة اللاعبين بالمنتخب البرازيلي. كما عبر الناخب الوطني، محمد وهبي، عن ثقته في قدرة الفريق على تحمل المسؤولية في هذه المرحلة الجديدة، مع التشديد على احترام الخصم.
من جانبها، تستقبل البرازيل هذه البطولة بهدف استعادة أمجادها الكروية، حيث يستهل المنتخب البرازيلي، بقيادة المدرب المخضرم كارلو أنشيلوتي، مشواره في المونديال. وعلى الرغم من غياب رودريغو بسبب إصابة في الركبة، يعتمد الفريق على أسماء وازنة مثل فينيسيوس جونيور ورافينيا والقائد ماركينيوس. وأكد فينيسيوس جونيور أن “السامبا” جاءت إلى المونديال “لكتابة التاريخ وإعادة البرازيل إلى القمة”، بينما يواجه المدرب تحدي تدبير وضعية نيمار المصاب. ومن المنتظر أن يواجه المنتخب المغربي نظيره البرازيلي في نيويورك-نيوجيرسي، قبل أن يلتقي اسكتلندا ثم هايتي في مواعيد لاحقة.

