توجت اللاعبة الكرواتية بيترا مارشينكو، المصنفة السادسة في البطولة، بلقب الجائزة الكبرى لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم لكرة المضرب في دورتها الرابعة والعشرين، وذلك عقب فوزها في المباراة النهائية على الأوكرانية أنهيلينا كالينينا. وقد آلت نتيجة المباراة لمارشينكو بعد انسحاب منافستها الأوكرانية عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم الكرواتية بمجموعتين بواقع 6-2 و3-0.
أكدت مارشينكو حضورها القوي طوال منافسات البطولة، حيث تمكنت من بلوغ المباراة النهائية بعد تفوقها في نصف النهائي على السويسرية جيل تيشمان بمجموعتين نظيفتين بنتيجة 7-6 و6-3. من جانبها، وصلت كالينينا إلى النهائي بعد تغلبها على المجرية بانا أودفاردي بمجموعتين دون رد، بواقع 6-0 و6-3.
عبرت مارشينكو عن سعادتها الغامرة بهذا التتويج، وأشادت بالتنظيم الجيد والأجواء المميزة التي سادت البطولة، بالإضافة إلى كرم الضيافة في مدينة الرباط. وفي تصريح للصحافة بعد فوزها، أوضحت أن النتيجة النهائية لا تعكس مدى صعوبة المواجهة التي خاضتها، مؤكدة أن الفوز لم يكن بالسهولة التي قد توحي بها الأرقام.
في سياق متصل، أشار خالد أوطالب، مدير الجائزة الكبرى للأميرة للا مريم، إلى أن الدورة الحالية عرفت نجاحاً كبيراً، مشدداً على التزام اللجنة المنظمة بالمعايير والضوابط التي تفرضها رابطة اللاعبات المحترفات. وأبرز أوطالب أن اعتماد تقنية “عين الصقر” كان إضافة نوعية أسهمت في تعزيز مستوى التنظيم والتحكيم خلال البطولة.
كما نوه أوطالب بالمستوى المتميز الذي قدمته اللاعبة المغربية ياسمين القباج، معتبراً أن مسارها في البطولة أعطى دفعة قوية للتنس النسوي المغربي ويجدد الأمل في ظهور لاعبات مغربيات ضمن قائمة أفضل مائة لاعبة عالمياً، مع طموح التتويج بلقب البطولة مستقبلاً. وأوضح أن التنس المغربي يشهد حركية إيجابية على صعيدي الذكور والإناث.
تجدر الإشارة إلى أن الثنائي إيديس تشونغ وماغالي كيمبين كان قد ظفر أمس بلقب منافسات الزوجي ضمن فعاليات الدورة الرابعة والعشرين من هذه الجائزة الكبرى.

