أكد مسؤول برازيلي بارز أن الخطاب الملكي يؤكد مكانة المغرب كوجهة مفضلة للاستثمارات الأجنبية المباشرة، مشيدًا بالاستراتيجية الاقتصادية للمملكة التي تعد من الأكثر فعالية في المنطقة. وأشار ديب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن المغرب يوفر بيئة أعمال مستقرة وآمنة ومحفزة، مما يعزز جاذبيته للمستثمرين الدوليين الباحثين عن فرص نمو واعدة.
وأضاف المسؤول ذاته أن المغرب لا يشكل سوقًا حيوية للصادرات البرازيلية فحسب، بل يمثل أيضًا منصة استراتيجية للشركات من أمريكا الجنوبية الراغبة في التوسع نحو الأسواق الإفريقية والأوروبية. وأوضح أن التوجيهات الملكية عززت من موقع المغرب كوجهة جذابة للشركات البرازيلية الراغبة في الشراكة مع المقاولات المحلية أو إقامة وحدات صناعية.
وفي سياق متصل، أشار ديب إلى أن الاستقرار الأمني والفعالية المؤسساتية في المغرب تعد عوامل أساسية لدعم النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات. وقد أسهمت هذه المقومات، إلى جانب الاقتصاد الديناميكي، في استقطاب استثمارات ضخمة من كبرى الشركات العالمية في قطاعات حيوية كصناعة السيارات والطيران، مما مكن المغرب من ترسيخ مكانته ضمن سلاسل القيمة العالمية.
وسلط المسؤول البرازيلي الضوء على جهود المغرب لتعزيز سيادته الطاقية من خلال تطوير مشاريع الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر. وأكد أن توفر طاقة نظيفة وتنافسية سيكون عاملًا حاسمًا في جذب المزيد من الاستثمارات الدولية ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة في السنوات القادمة، مشددًا على أهمية الكفاءات البشرية المؤهلة والقادرة على الابتكار المستمر.
واختتم رئيس غرفة التجارة العربية البرازيلية تصريحه بالتأكيد على أن المغرب حدد بوضوح هذه التحديات ووضع سياسات عمومية فعالة أدت إلى نتائج مبهرة وملموسة على أرض الواقع.

