أظهرت البيانات الصادرة أمس الجمعة، عن مكتب الصرف حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن الإيرادات السياحية بالمغرب قد شهدت ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 15.9% حتى نهاية شهر يونيو الماضي، مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق. وقد بلغت هذه الإيرادات 64.89 مليار درهم، مما يعكس الأداء القوي للقطاع السياحي في المملكة.
في المقابل، سجلت نفقات السفر للمغاربة ارتفاعًا بنسبة 3.6%، لتصل إلى 16.09 مليار درهم بنهاية يونيو، مقابل 15.35 مليار درهم في العام الماضي. يأتي هذا النمو في إطار دينامية متواصلة يشهدها القطاع، حيث كانت عائدات السياحة قد بلغت 138 مليار درهم خلال عام 2025، بزيادة قدرها 21% مقارنة بعام 2024، تزامناً مع استقطاب المملكة لنحو 19.8 مليون سائح.
ويتوقع بنك المغرب، حسب اجتماع مجلسه الفصلي الثاني بتاريخ 23 يونيو 2026، أن تستمر مداخيل الأسفار في مسارها التصاعدي، لتصل إلى 161.1 مليار درهم بحلول عام 2027، ارتفاعًا من 138.6 مليار درهم في عام 2025. وتطمح وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني إلى استقبال 26 مليون سائح بحلول عام 2030، تزامنًا مع استعدادات المملكة لاستضافة كأس العالم 2030، بينما يرى عدد من الخبراء أن المغرب يمتلك الإمكانيات اللازمة لتجاوز هذا الهدف والوصول إلى 30 مليون سائح سنويًا.

