أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن المنتخب المغربي يستعد لمواجهة قوية أمام نظيره الفرنسي غداً الجمعة، في إطار ربع نهائي مونديال 2026. وصرح وهبي بأن هذه المباراة تمثل اختباراً حاسماً لـ”أسود الأطلس”، رافضاً مقارنتها باللقاء السابق بين المنتخبين في مونديال قطر.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، أوضح وهبي أن الصعوبة تكمن في الإمكانيات الفنية الكبيرة للمنتخب الفرنسي، مشيراً إلى أنه يمتلك منظومة لعب متكاملة، تتميز بخط هجوم فعال ودفاع قوي يصعب اختراقه، بخاصة على مستوى الأظهرة. ومع ذلك، شدد على جاهزية المنتخب المغربي لخلق مشاكل حقيقية للمنافس، مؤكداً على أهمية اللعب بروح قتالية عالية وتقديم أقصى الإمكانات البدنية والتقنية. وأفاد بأن الجهاز الفني قد حلل نقاط قوة وضعف المنتخب الفرنسي، وأن الفريق يعمل على تدارك الأخطاء التي ظهرت في مباراة كندا الأخيرة لضمان الفوز في بوسطن.
وتوقع وهبي أن تكون المواجهة متكافئة ومتقاربة للغاية، مشدداً على أن الخبرة وحدها لن تكون كافية، بل يجب أن يكون الأداء المغربي أكثر فعالية طوال دقائق المباراة التسعين. وأضاف أن هذه المباراة تختلف تماماً عن نصف نهائي مونديال قطر 2022، حيث يمتلك المنتخب المغربي الحالي هوية متطورة وفريقاً مختلفاً عن السابق.
وبخصوص الحالة الصحية للاعبين، طمأن وهبي الجماهير المغربية، مؤكداً جاهزية معظم العناصر باستثناء إسماعيل الصيباري الذي قد يغيب عن مواجهة الغد، معرباً عن أمله في الاعتماد عليه في الأدوار المقبلة. كما قلل من تأثير مسافات التنقل والتحكيم، مشيراً إلى أن هذه العوامل لا تؤثر على اللاعبين وأن التركيز الكلي ينصب على الأداء داخل الملعب.
من جانبه، أبرز اللاعب إبراهيم دياز الروح القتالية التي يتمتع بها المنتخب المغربي، خاصة بعد العودة القوية في نتيجة مباراة كندا. وأكد دياز أن الفريق في أفضل حالاته الذهنية، وأن مباراة الغد تمثل تحدياً كبيراً يتطلع الجميع للمشاركة فيه بمسؤولية وثقة.
وحول مواجهته لزملائه في ريال مدريد، أوضح دياز أن هذا الأمر طبيعي في كرة القدم، وأنه مستعد للقتال من أجل قميص بلاده، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو تحقيق الفوز والتأهل إلى المربع الذهبي. واختتم بالتأكيد على أن المنتخب المغربي قادر على مقارعة الكبار، وأن تركيزه سينصب على مصلحة الفريق وليس الإحصائيات الفردية لتحقيق الفوز التاريخي في هذا المشوار المونديالي.

