صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، اليوم، بأن المحادثات الجارية مع الجانب الإيراني تمثل “الفرصة الأخيرة” لطهران للتوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة. وأشار ترامب، خلال تصريحاته للصحفيين في البيت الأبيض، إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق من خلال هذه المفاوضات، مؤكداً أنه يرغب في منح إيران فرصة أخيرة قبل الانتقال إلى مرحلة تطبيق إجراءات أخرى.
وأوضح ترامب أن هذه المفاوضات جاءت بناءً على طلب إيراني، وتتركز بشكل أساسي على إعادة فتح مضيق هرمز، وهو أمر يمكن تحقيقه “اعتباراً من الغد”. وكان ترامب قد حذر في وقت سابق اليوم، عبر منصته “تروث سوشيال”، من أن الحصار البحري المفروض على إيران لن يُرفع إلا في حال التوصل إلى “اتفاق” شامل أو “الاستسلام الكامل” لطهران.
كما شدد الرئيس الأمريكي السابق على أن القوات البحرية الأمريكية تسيطر بشكل تام على مضيق هرمز، مؤكداً أنه “لن يمر شيء إلى إيران ولن يمر أي شيء إلا في حال وجود اتفاق أو استسلام كامل”. وتأتي هذه التصريحات عقب إعلان ترامب أمس تعليق الضربات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، تمهيداً لإمكانية التوصل إلى اتفاق.
ووفقاً لترامب، فإن أي اتفاق محتمل يجب أن يتضمن “الفتح الفوري والكامل لمضيق هرمز، بالإضافة إلى إنهاء التهديد النووي الإيراني بشكل شامل”.

