شهدت مدينة برشيد يوم أمس السبت، تجمعًا جماهيريًا حاشدًا نظمه حزب الأصالة والمعاصرة، شارك فيه حوالي 6000 من أعضاء الحزب ومناصريه من مختلف أقاليم جهة الدار البيضاء سطات، في تأكيد على القاعدة الجماهيرية الواسعة للحزب واستعداده للاستحقاقات الانتخابية المرتقبة.
وقد حضر اللقاء شخصيات بارزة من قيادة الحزب، من بينهم مهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية، ونجوى كوكوس، رئيسة المجلس الوطني، بالإضافة إلى سمير كودار، رئيس قطب التنظيم، وعدد من الوزراء مثل عز الدين ميداوي وأديب بنبراهيم وهشام الصابيري، إلى جانب قيادات وطنية أخرى. وفي كلمته، شدد بنسعيد على أن حزب الأصالة والمعاصرة عازم على مواصلة جهوده الميدانية بهدف تحقيق المرتبة الأولى في الانتخابات القادمة، مؤكدًا على التزام الحزب بوعوده رغم التحديات التي واجهها خلال تجربته الحكومية الأولى.
وبخصوص الجدل المثار حول انضمام قيادات سياسية جديدة، أوضح بنسعيد أن هذه الانضمامات تندرج ضمن رؤية سياسية وليست مجرد تحركات انتخابية، وأن الحزب لن يتأثر بالشائعات التي تهدف إلى التشكيك في مساره. وأشار إلى أن الحزب سيكشف عن برنامجه الانتخابي الذي يتضمن حلولاً عملية لمواجهة التحديات الراهنة، وعلى رأسها ارتفاع تكاليف المعيشة التي تثقل كاهل الأسر المغربية، داعيًا إلى الشفافية في التعامل مع قضايا المواطنين.
من جهتهم، قدم عدد من وزراء الحزب دفاعًا عن أداء الأصالة والمعاصرة داخل الحكومة، مستعرضين الإنجازات التي تحققت خلال خمس سنوات من التدبير الحكومي. وأكدوا أن هذه الإنجازات كان لها أثر إيجابي ومباشر على حياة المواطنين، شملت دعم السكن والتمكين الاقتصادي للشباب وتحديث الإطار القانوني في قطاع العدل، وغيرها من الإصلاحات الهادفة إلى تحسين الظروف المعيشية والاجتماعية.

