أكد ديدييه ديشان، مدرب المنتخب الفرنسي، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المواجهة المنتظرة، أن المنتخب المغربي يمثل تحديًا مغايرًا تمامًا لمنتخب الباراغواي الذي واجهه فريقه سابقًا. وأوضح ديشان أن أسود الأطلس يتمتعون بقوة ملحوظة في الاستحواذ على الكرة وإدارة مجريات المباريات بذكاء، مشيرًا إلى أن وصولهم إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 يؤكد على جودتهم العالية، مما يستلزم من المنتخب الفرنسي تقديم أفضل أداء ممكن لضمان التأهل.
وأضاف المدرب الفرنسي أن جميع لاعبيه باتوا في أتم الجاهزية البدنية والفنية لخوض هذه المباراة الحاسمة، مؤكدًا عدم وجود أي مستجدات بخصوص وضعية البطاقات الصفراء للاعب مايكل أوليز. وبالنسبة لمسألة التحكيم، شدد ديشان على أن هذا الجانب يقع خارج نطاق سيطرة الأندية، معربًا عن ثقته الكبيرة في الحكام المعينين لإدارة اللقاء، ومؤكدًا أن هدف فريقه هو بذل أقصى الجهود لحجز بطاقة العبور للمرحلة التالية.
وأشار ديشان إلى أن اللقاء المرتقب أمام المغرب سيكون له طبيعة خاصة، نظرًا لكون المنتخبين يمتلكان معرفة جيدة بأسلوب لعب كل منهما الآخر نتيجة للمواجهات السابقة. وأكد أن التقدم في البطولة يعني بالضرورة مواجهة خصوم أكثر قوة وتنظيمًا، مما يتطلب من لاعبيه التركيز العالي. كما أكد على أهمية الفعالية الهجومية، مشددًا على ضرورة الكفاءة أمام المرمى وتقديم أداء يتفوق على ما قدموه في مباراتهم الأخيرة ضد الباراغواي.
كما أثنى ديشان على اللياقة البدنية والذهنية لقائد المنتخب الفرنسي، كيليان مبابي، معتبرًا إياه جاهزًا لخوض مباراة قوية ضد منتخب موهوب. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن روح المجموعة والانسجام داخل الفريق سيكونان العامل الحاسم في تحقيق النصر، مشددًا على أن غياب هذا الانسجام قد يكون سببًا في الخسارة. وأعرب عن أمله أن تشهد المباراة عددًا قليلًا من الأخطاء وأن يقدم فريقه الأداء الذي يلبي طموحات الجماهير.

