أدلى اللاعب الدولي الفرنسي أدريان رابيو بتصريحات عقب مواجهة منتخب بلاده للمنتخب المغربي في ربع نهائي كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن أداء “أسود الأطلس” هذه المرة بدا أقل حدة مقارنة بنسخة مونديال قطر 2022 التي تألق فيها الفريق بشكل لافت تحت قيادة المدرب وليد الركراكي. ورغم هذا التقييم، أكد رابيو أن المغرب يبقى خصمًا يتمتع بقدرات فردية مميزة، مما يجعله قادرًا على إحداث الفارق في أي لحظة.
وأوضح رابيو أن لاعبي المنتخب الفرنسي لم يشعروا بتهديد كبير من الجانب المغربي خلال فترات اللقاء، حتى عند تخليهم عن الاستحواذ على الكرة. وأشار إلى أن هذا الانطباع كان مشتركًا بين عدد من زملائه، حيث ذكر محادثة مع رافائيل الذي أكد بدوره أن المنتخب المغربي بدا أقل قوة مما كان عليه قبل ثلاث سنوات ونصف، في إشارة إلى الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال 2022 ببلوغ نصف النهائي.
وأضاف رابيو أن تركيز المنتخب الفرنسي وحذره الدائم كان ضروريًا بالنظر إلى جودة اللاعبين المغاربة الذين يمتلكون مهارات فردية استثنائية. كما أثنى على الأداء الجماعي لمنتخب فرنسا، مؤكدًا على التعامل الجاد مع المباراة والتماسك الذي أظهره الفريق، خاصة بعد ركلة الجزاء التي تصدى لها الحارس المغربي، مما يعكس قوة وعزيمة المجموعة الفرنسية.
وتأتي هذه التصريحات بعد خروج المنتخب المغربي من ربع نهائي كأس العالم 2026، ممضيًا على مشاركة مميزة ببلوغه هذا الدور للمرة الثانية على التوالي، بعد إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022 حين أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى نصف نهائي البطولة العالمية.

