أعلن المدرب الإسباني خورخي فيلدا، المدير الفني للمنتخب المغربي النسوي لكرة القدم، عن جاهزية فريقه التامة للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026 بالمغرب. وأكد فيلدا أن الهدف الرئيس للفريق يتمثل في تقديم أداء استثنائي أمام الجماهير المغربية وتحقيق التأهل لبطولة كأس العالم المقبلة.
وأوضح فيلدا، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة المنتخب الكيني، أن أفضل بداية للبطولة تكمن في إظهار الإمكانيات الحقيقية للاعبات على أرض الملعب. مشيراً إلى أن التشكيلة الحالية للفريق تجمع بين الخبرة الكبيرة والمواهب الشابة الواعدة. كما شدد على أن اللعب على أرض الوطن وبين الجماهير لا يشكل ضغطاً، بل يمثل حافزاً كبيراً ودعماً للاعبات، متوقعاً أن يكون الجمهور سنداً قوياً للفريق، خاصة في اللحظات الحاسمة.
وأضاف الناخب الوطني أن المعسكر التدريبي الذي استمر لشهر كامل، وتضمن مباراتين وديتين، ساهم في تصحيح الأخطاء وتعزيز نقاط القوة. وقد شمل العمل متابعة أكثر من 100 لاعبة قبل الاستقرار على القائمة النهائية المكونة من 26 لاعبة، مع التركيز على تعزيز الصلابة الدفاعية وتطوير الفعالية الهجومية.
وفي السياق ذاته، أعربت قائدة المنتخب، غزلان الشباك، عن ثقتها في قدرة الفريق على تقديم مستوى مميز وإسعاد الجماهير، مؤكدة أن اللاعبات يعشن “ضغطاً إيجابياً” وحماساً كبيراً لخوض المنافسات. كما توجهت الشباك بالشكر للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على توفير الظروف الاحترافية والتنظيم المميز للبطولة، مشددة على أن الإنجازات الفردية تتراجع أمام تحقيق الأهداف الجماعية بالفوز باللقب القاري والتأهل للمونديال.
من جانبها، أكدت بيلدين أوديمبا، مدربة المنتخب الكيني، استعداد فريقها الجيد لمواجهة “لبؤات الأطلس”، معتبرة إياها مباراة مفتاحية لانطلاقة إيجابية في البطولة. وأشارت إلى أن منتخب كينيا يمتلك تشكيلة متوازنة تجمع بين الحيوية والخبرة الدولية.
يذكر أن المنتخب المغربي يشارك في هذه البطولة ضمن المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات كينيا، السنغال، والجزائر.

