جدد رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، اليوم، تأكيده على دعم اللاعب الدولي الشاب لامين يامال، مشيدًا بتضامنه مع القضية الفلسطينية. يأتي هذا الموقف في ظل تعرض يامال لانتقادات حادة من شخصيات إسرائيلية، أبرزها وزير الدفاع يسرائيل كاتس، وذلك على خلفية رفعه للعلم الفلسطيني في شوارع برشلونة أثناء احتفالات تتويج فريقه بلقب الدوري.
وأفاد سانشيز في تدوينة له عبر منصة “إكس”، بأن من يعتبرون رفع علم دولة ما تحريضًا على الكراهية قد فقدوا صوابهم أو أعمتهم أفكارهم. وأضاف أن ما فعله لامين يامال لا يتعدى كونه تعبيرًا عن التضامن مع فلسطين، وهو شعور يشاركه ملايين الإسبان، مؤكدًا أن هذا التصرف يُعد سببًا إضافيًا للفخر باللاعب.
وكان سانشيز قد دافع عن يامال في وقت سابق، موضحًا أن موقف اللاعب يتماشى مع السياسة الرسمية لإسبانيا التي اعترفت بدولة فلسطين وأدانت ما وصفته بالإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل في غزة، بالإضافة إلى الاستيطان غير الشرعي في الضفة الغربية.
الجدير بالذكر أن يامال (18 عامًا) كان قد لوح بالعلم الفلسطيني يوم الأحد الماضي، خلال مرور موكب فريقه في شوارع المدينة الكاتالونية للاحتفال بلقب الدوري الإسباني، الأمر الذي أثار تفاعلاً واسعًا بين الجماهير وعلى منصات التواصل الاجتماعي. كما قام اللاعب بنشر صورة له وهو يحمل العلم الفلسطيني على حسابه بإنستغرام، ما لاقى استحسانًا كبيرًا من متابعيه، بينما أثار ردود فعل غاضبة في الأوساط الإسرائيلية.

