أقدم الناخب الوطني محمد وهبي على استدعاء لاعب جديد لتعزيز صفوف المنتخب المغربي، وهو الجناح الأيسر الذي يمكنه أيضاً اللعب كمهاجم صريح، مما يمنح الجهاز الفني خيارات تكتيكية إضافية في الخط الأمامي، خصوصاً في ظل غياب بعض اللاعبين الأساسيين لارتباطاتهم مع أنديتهم. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي وهبي لتوسيع قاعدة اللاعبين المرشحين للمنتارياضية، وتجريب أكبر عدد من المواهب قبل الاستقرار على القائمة النهائية التي ستخوض المرحلة التحضيرية الأخيرة لكأس العالم 2026، والمباريات الودية المرتقبة.
اللاعب الجديد، الذي يبلغ من العمر 25 عاماً، خاض موسماً متفاوتاً مع نادي أنجي الفرنسي، حيث شارك في 27 مباراة بالدوري الفرنسي، وتمكن من تسجيل ثلاثة أهداف في مرمى أولمبيك مارسيليا ونانت وبريست، إضافة إلى هدف واحد في كأس فرنسا ضد تولوز. يمتلك اللاعب تجربة كروية غنية في الدوري الفرنسي، حيث لعب لعدة أندية، كما خاض تجربة احترافية في الدوري السعودي مع نادي الفتح في الموسم الماضي، سجل خلالها خمسة أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة في 26 مباراة، قبل عودته إلى الدوري الفرنسي.
والمفارقة أن اللاعب المستدعى هو الشقيق الأصغر لصلاح الدين السباعي، الذي كان قد مثل المنتخب المغربي سابقاً كظهير أيسر، ولعب لفريق الرجاء الرياضي بعد تجارب احترافية في بلجيكا وفرنسا. يعكس هذا الاستدعاء حرص المدرب وهبي على استكشاف جميع الخيارات المتاحة وتعزيز دكة البدلاء بعناصر جديدة قد تحدث الفارق.
وكان وهبي قد وجه الدعوة في وقت سابق إلى 28 لاعباً، بينهم لاعبون عادت أسماؤهم إلى المنتخب بعد فترة من الغياب، كالدوليين سفيان بوفال وعمران لوزا، إلى جانب عناصر شابة واعدة مثل عثمان معما وأيوب بوعدي وريان بونيدا ويانيس بن الشاوش. وقد ضمت القائمة أسماء بارزة في مختلف المراكز، لتقديم أفضل أداء ممكن خلال الاستحقاقات القادمة.
وشهدت القائمة الحالية غياب عدد من الركائز الأساسية للمنتخب الوطني، منهم الحارس ياسين بونو وأشرف حكيمي ونصير مزراوي وعز الدين أوناحي وإبراهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي وسفيان رحيمي. ويعود سبب هذا الغياب إلى التزاماتهم مع أنديتهم، حيث يستعد بعضهم لخوض مباريات حاسمة، مثل حكيمي الذي يشارك مع فريقه باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا في 30 ماي الجاري.

