أعلن المدرب الهولندي رونالد كومان استقالته من منصبه كمدرب لمنتخب هولندا لكرة القدم أمس، في أعقاب الإقصاء المبكر للمنتخب البرتقالي من نهائيات كأس العالم 2026، وذلك بعد الهزيمة المفاجئة أمام المنتخب المغربي في دور ثمن النهائي. وقد نشر كومان، الذي عاد لقيادة الطواحين في يناير 2023، بياناً عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، معبراً فيه عن قراره الصعب بإنهاء مسيرته التدريبية مع المنتخب الوطني.
وأفاد كومان في بيانه أنه يغادر بتعابير مختلطة، وأنه كان يطمح لتحقيق لقب كأس العالم لإنهاء فترته التدريبية بشكل مثالي، إلا أن هذا الحلم لم يتحقق. المنتخب الهولندي، الذي بدأ مشواره في مونديال أمريكا الشمالية بتعادل مع اليابان، تمكن من تصدر مجموعته السادسة بفوزين مستحقين على السويد وتونس، ليجد نفسه في طريق مفتوح نحو دور الثمانية قبل أن تواجهه عقبة أسود الأطلس.
كان المنتخب الهولندي متقدماً في مباراته أمام المغرب، التي أقيمت في مونتيري، وكاد أن يحسم تأهله، لكن عيسى ديوب لاعب المغرب أدرك هدف التعادل القاتل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، مما دفع بالمباراة إلى الأشواط الإضافية وركلات الترجيح التي شهدت إضاعة لاعبي هولندا لثلاث ركلات، لتنتهي المباراة بخروج الطواحين من المنافسة. وقد عبر كومان، مدرب برشلونة السابق، عن ألمه لانتهاء فترته بهذه الطريقة، مؤكداً أن الجميع كان يحلم بكتابة تاريخ جديد في كأس العالم، وأن خيبة أمله لا تضاهيها خيبة أحد، مشدداً على تحمله الكامل للمسؤولية كمدرب للمنتخب.

