حصل المنتخب المغربي لكرة القدم، عقب بلوغه دور ربع النهائي في بطولة كأس العالم اليوم، على عائدات مالية ضخمة بلغت 21.5 مليون دولار أمريكي. هذا المبلغ يعادل تقريباً 201 مليون درهم مغربي، مما يعكس الأداء المتميز لـ”أسود الأطلس” في المحفل العالمي الأبرز.
تُفصّل هذه العائدات حسب اللوائح الرسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لمونديال 2026، حيث تتضمن 19 مليون دولار كمكافأة أساسية للوصول إلى دور الثمانية. كما يضاف إليها مبلغ 2.5 مليون دولار خصصتها الفيفا كمنحة تحضيرية لجميع المنتخبات الثمانية والأربعين المشاركة في البطولة، لتغطية نفقات الإعداد والتحضير للحدث الكروي الكبير.
تأتي هذه الجوائز ضمن إجمالي ميزانية مكافآت غير مسبوقة رصدتها الفيفا لكأس العالم 2026، بلغت 871 مليون دولار. وسيحصل المنتخب البطل على 50 مليون دولار، بينما ينال الوصيف 33 مليون دولار. أما صاحبا المركزين الثالث والرابع، فسيحصلان على 29 و27 مليون دولار على التوالي، مما يبرز الأهمية المالية للتقدم في أدوار البطولة.
وفي سياق متصل، غادر المنتخب المغربي المنافسات برأس مرفوعة بعد مسيرة كروية حافلة بالندية والأداء المتميز. فبعد تقديمه عروضاً قوية في دور المجموعات بفوزين وتعادل، وتجاوزه عقبتي هولندا وكندا في الأدوار الإقصائية، توقف مشواره عند المنتخب الفرنسي في ربع النهائي اليوم. هذه المشاركة أكدت للعالم علو كعب الكرة المغربية ورسخت مكانتها بين الكبار، وفتحت آفاقاً جديدة للمستقبل.

