أعلن مكتب الإحصاءات الأوروبي (يوروستات) اليوم أن تعداد سكان الاتحاد الأوروبي بلغ 452 مليون نسمة في عام 2026، ما يمثل زيادة ملحوظة مقارنة بالسنوات الماضية. وشهد عدد السكان ارتفاعًا بحوالي 8 ملايين نسمة منذ عام 2016، وبزيادة قدرها 16 مليون نسمة منذ عام 2006، مما يعكس تزايدًا ديموغرافياً مستمراً داخل الدول الأعضاء.
وخلال فترة أطول، أوضحت البيانات أن عدد السكان انتقل من 354.5 مليون نسمة في عام 1960 ليصعد إلى المستوى الحالي البالغ 452 مليون نسمة، مسجلاً بذلك إضافة قدرها 97.5 مليون نسمة على مدار هذه العقود. وتأتي ألمانيا في مقدمة الدول الأعضاء من حيث الكثافة السكانية، حيث يبلغ عدد سكانها 83.5 مليون نسمة، تليها فرنسا بـ 69.1 مليون نسمة، ثم إيطاليا بـ 58.9 مليون نسمة، وإسبانيا بـ 49.6 مليون نسمة، وبولندا بـ 36.3 مليون نسمة. وتشكل هذه الدول الخمس معًا ما يقرب من ثلثي إجمالي سكان الاتحاد الأوروبي.
في المقابل، سجلت مالطا أقل عدد من السكان بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث بلغ تعدادها السكاني 600 ألف نسمة حتى فاتح يناير 2026، مما يبرز التباين الديموغرافي الكبير بين الدول الأعضاء.

