أعلن خورخي رودريغيز، رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد يوم 24 يونيو الماضي إلى 3899 قتيلاً. هذا التطور المؤسف جاء ضمن بيان نشره رودريغيز يوم أمس عبر منصة ‘إكس’، استعرض فيه آخر مستجدات الكارثة الإنسانية التي تواجهها فنزويلا. وتشير الأرقام الرسمية الجديدة إلى وجود 16,740 مصاباً، مما يعكس حجم الكارثة التي تتطلب جهوداً مكثفة للإغاثة.
تتواصل جهود السلطات الحكومية والمتطوعين بلا كلل لتقديم الدعم للمتضررين، حيث تمكنوا من إيصال المساعدات الإنسانية إلى 86,794 أسرة حتى الآن. وتأتي هذه الأرقام في سياق مراجعات مستمرة للوضع، ففي مساء الأربعاء، كانت الحصيلة المعلنة للضحايا تقف عند 3811 قتيلاً. الزلزال المزدوج الذي بلغت قوته 7.2 و 7.5 درجات على مقياس ريختر أحدث دماراً هائلاً، حيث قدر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في 26 يونيو التكلفة المبدئية للأضرار المادية المباشرة بحوالي 6.7 مليار دولار.
لا تزال مناطق واسعة تشهد عمليات بحث وإنقاذ مستمرة، مع تزايد المخاوف من ارتفاع أكبر في أعداد الضحايا والجرحى مع مرور الوقت وكشف المزيد من الحقائق على الأرض. تتضافر الجهود المحلية والدولية لمواجهة تبعات هذه الكارثة الطبيعية والخسائر البشرية والمادية الفادحة التي خلفتها.

