أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم عن تعيين أسطورة ميلان، باولو مالديني، مديراً فنياً للاتحاد، في خطوة تهدف إلى إعادة إحياء الكرة الإيطالية على المستويين المحلي والدولي. ويشكل هذا التعيين نقطة تحول مهمة في مسيرة الاتحاد، خاصة بعد التحديات التي واجهها المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة.
وسيتولى مالديني، البالغ من العمر 58 عاماً، بالإضافة إلى مهامه كمدير فني، رئاسة جهاز “كلوب إيطاليا”، الذي يشرف على جميع المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها العمرية. وسيرافقه في هذه المهمة البرازيلي ليوناردو، الذي شغل سابقاً منصب المدير الرياضي في ناديي باريس سان جيرمان وميلان، بصفة مستشار لمالديني.
تتمثل أبرز تحديات مالديني في استعادة مكانة المنتخب الإيطالي، الذي غاب عن نهائيات كأس العالم لثلاث دورات متتالية في 2018 و2022 و2026. ورغم تتويج الآزوري بكأس أوروبا عام 2021، إلا أن الفريق لم يتمكن من الحفاظ على زعامته الكروية عالمياً. ومن أولى مهامه، البحث عن مدرب جديد للمنتخب خلفاً لجينارو غاتوزو، الذي استقال من منصبه أمس بعد إخفاقه في التأهل لمونديال 2026. وتبرز أسماء عديدة لخلافة غاتوزو، أبرزها أنطونيو كونتي، المدرب السابق لنابولي والمنتخب.
وبالإضافة إلى الجانب الفني، سيشرف مالديني على إصلاح شامل لمنظومة تطوير اللاعبين الشباب في إيطاليا، بهدف منح المواهب المحلية دوراً أكبر في الدوري، الذي يشهد تزايداً في الاعتماد على اللاعبين الأجانب. وتسعى هذه الرؤية إلى بناء جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل إيطاليا بأفضل شكل في المحافل الدولية.

