يحتضن رواق “أسود على أبيض” بمدينة مراكش معرضًا فنيًا فريدًا تحت عنوان “جسر فني بين اليابان والمغرب”، والذي يستمر حتى السابع عشر من يوليو الجاري. يمثل هذا المعرض فرصة استثنائية للجمهور للاطلاع على مجموعة مختارة من الأعمال الفنية المعاصرة لفنانين يابانيين متميزين، في تجسيد حي للروابط الثقافية العميقة بين البلدين.
ينظم هذا الحدث الفني بالتعاون مع رواق “إي إم بي” من طوكيو، ويأتي احتفاءً بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب واليابان. يضم المعرض إبداعات أكثر من عشرة فنانين يابانيين معاصرين، تم اختيارهم بعناية فائقة لتقديم بانوراما للمشهد الفني الياباني المعاصر. ويُشكل هذا المعرض نقطة تحول بارزة في مسيرة التعاون الفني والتبادل الثقافي بين الدولتين الصديقتين.
يؤكد القائمون على المعرض أن هذه المبادرة تجسد دعوة مفتوحة لحوار ثقافي بناء، يتناغم مع رؤية رواق “أسود على أبيض” الهادفة إلى خلق فضاء للحوار والتلاقي الفني والانفتاح على مختلف التعبيرات الإبداعية العالمية. من خلال استضافة هذه الأعمال الفنية اليابانية، يسعى الرواق إلى تجاوز الحدود الجغرافية، مؤكدًا التزامه بدعم الإبداع الفني المعاصر.
ويتيح هذا المعرض لزوار مراكش فرصة نادرة لاستكشاف تنوع الرؤى والأساليب الفنية اليابانية، والتعرف على آفاق إبداعية قد لا تكون منتشرة بشكل واسع في المنطقة. إذ يجمع المعرض لوحات فنية وقصائد شعرية يابانية، ليُترجم الفن إلى لغة عالمية تحتفي بوشائج الصداقة المغربية اليابانية، ويبرز الدور المحوري للإبداع كأحد أهم الجسور المعززة للتفاهم بين الشعوب.

