تقدمت الحكومة الإسبانية بطلب رسمي إلى المفوضية الأوروبية للحصول على تمويل طارئ، بهدف التصدي لتداعيات أزمة الهجرة في مدينة سبتة المحتلة. يأتي هذا الطلب في أعقاب التدفق الكبير للمهاجرين الذي شهدته المدينة نهاية يوليوز الماضي، مما دفع مدريد إلى إعلان “حالة اهتمام بالأمن الوطني” وتشكيل قيادة موحدة لتنسيق الجهود المبذولة في التعامل مع الأزمة المتفاقمة.
تفتح هذه الخطوة المجال أمام المفوضية الأوروبية لتقييم الاحتياجات الإسبانية وتحديد حجم ونوع المساعدة المالية واللوجستية التي يمكن تقديمها لدعم إسبانيا. فالموارد العمومية وخدمات الاستقبال في سبتة تواجه ضغطًا هائلاً جراء الأعداد الكبيرة من الوافدين، مما يستدعي تدخلاً أوروبيًا عاجلاً لتخفيف العبء.
وأكد متحدث باسم المفوضية الأوروبية لوسائل إعلام إسبانية أن بروكسل تلقت الطلب بالفعل، مشيرًا إلى أن الاتصالات بين المؤسسات الأوروبية والسلطات الإسبانية كانت مستمرة ومكثفة قبل تقديم الطلب الرسمي. ومن المنتظر أن تدرس المفوضية الوثائق المقدمة من الجانب الإسباني بعناية، تمهيدًا لاتخاذ قرار سريع بشأن الدعم المطلوب.

