ناقشت ندوة علمية بالرباط اليوم دور الإعلام والصناعات الثقافية والإبداعية كعوامل رئيسية للسيادة الثقافية والرقمية والإعلامية للمغرب. وتأتي هذه المبادرة في سياق التطور المتسارع لقطاع الألعاب الإلكترونية بالمملكة، والذي يُعد رافعة اقتصادية واعدة ومصدرًا للتأثير الثقافي المتزايد.
جمع اللقاء نخبة من الصحافيين والخبراء والفاعلين في مجالات الإعلام والصناعات الإبداعية، بهدف فتح آفاق جديدة للتعاون المشترك. تركز النقاش على كيفية مواكبة الإعلام لهيكلة الصناعات الثقافية ودعمه للحركة المقاولاتية والفنية الفتية، مع التركيز على أدوار هذا التكامل في الحفاظ على الهوية الثقافية المغربية وتعزيز الإشعاع الحضاري للمملكة.
تطرقت المداخلات أيضًا إلى التحديات التي تفرضها التحولات الرقمية السريعة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتي تعيد تشكيل المشهد الإعلامي والإبداعي. وتم التأكيد على الدور المحوري للإعلام في اكتشاف ورعاية المواهب الصاعدة ودعم الصناعات الثقافية الوليدة.
دعت الندوة إلى التفكير في سبل مساهمة الإعلام في بناء “السمعة الرقمية” للمغرب، بما يعزز مكانته كمركز إقليمي ودولي رائد في مجال الألعاب الإلكترونية. واختتمت فعاليات الندوة بالتأكيد على أهمية تطوير إعلام متخصص قادر على دعم الشركات الناشئة والمبادرات المبتكرة في القطاع الثقافي والإبداعي، ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز الروابط بين الإعلام والابتكار والإبداع.

