أعلن نادي المغرب الفاسي عن تعيين المدرب البرتغالي روي ألميدا على رأس إدارته الفنية، وذلك بعد أيام قليلة من رحيل المدرب الإسباني بابلو فرانكو، الذي قاد الفريق لتحقيق لقب البطولة الاحترافية لأول مرة منذ عام 1985. ويأتي هذا التغيير في إطار إعادة هيكلة شاملة داخل النادي الفاسي، حيث شملت التغييرات أيضاً الانفصال عن المدير الرياضي بدر القادوري، استعداداً لموسم استثنائي تنتظر فيه الفريق تحديات كبرى كالدفاع عن لقب الدوري، والمنافسة على كأس العرش، وخوض غمار دوري أبطال إفريقيا.
يمتلك روي ألميدا مسيرة تدريبية حافلة، حيث يحمل شهادة UEFA PRO، وعمل مساعداً للمدرب في نادي الزمالك المصري، قبل أن يتولى مهام المدرب الأول في عدة أندية أوروبية وعربية، منها النجم الأحمر بلغراد الصربي، وباستيا وتروا وكان ونيور الفرنسية، وجيل فيسنتي البرتغالي، وشبيبة القبائل الجزائري، والباطن السعودي. وقاد ألميدا فريق الدفاع الحسني الجديدي على مدار الموسمين الماضيين، ونجح في تحقيق الاستقرار للفريق الدكالي، حيث أنهى الموسم الأول في المركز التاسع، وقاده في الموسم الأخير لاحتلال المركز السادس، وهي من أفضل نتائج النادي في السنوات الأخيرة. وقد فضل ألميدا عدم تجديد عقده مع الدفاع الحسني الجديدي بعد تلقيه عرضاً من المغرب الفاسي، مستفيداً من درايته الواسعة بأجواء البطولة الاحترافية، مما سيسهل من عملية اندماجه السريعة مع الفريق قبل بدء الاستعدادات للموسم الجديد.
تنتظر المدرب البرتغالي تحديات كبيرة، تتمثل في الحفاظ على المستوى المتميز الذي قدمه الفريق الموسم الماضي، والدفاع عن لقب الدوري، والمنافسة بقوة على كأس العرش، والسعي للذهاب بعيداً في دوري أبطال إفريقيا. كما سيتعين عليه التعامل مع مرحلة انتقالية يشهدها النادي بعد رحيل بعض العناصر التي ساهمت في الفوز باللقب، سواء على المستوى الإداري أو الفني. وفي سياق متصل، أعلن المغرب الفاسي أيضاً عن إنهاء عقد المهاجم الدولي الموريتاني شيخنا سيميغا، رغم أن عقده كان يمتد حتى يونيو 2028، وذلك في إطار التغييرات التي يشهدها النادي استعداداً للموسم الجديد.

