كشفت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر مسؤولة داخل الجامعة التونسية لكرة القدم، عن توصلها إلى اتفاق مبدئي مع المدرب معين الشعباني لتولي قيادة المنتخب التونسي. ويأتي هذا التوجه في ظل سعي الاتحاد التونسي لاستعادة مكانة “نسور قرطاج” بعد الإخفاق في نهائيات كأس العالم 2026، والذي أدى إلى إقالة المدرب السابق صبري لموشي.
أوضحت المصادر أن الشعباني أبدى موافقة مبدئية على تدريب منتخب بلاده، مشيرة إلى أن العقبة الرئيسية تكمن في الشرط الجزائي بعقده مع فريقه الحالي نهضة بركان، والذي يمتد حتى يونيو 2027. ويقدر هذا الشرط بنحو 160 ألف دولار، وهو ما يعادل أربعة أشهر من راتب المدرب. وعلى الرغم من قدرة الجامعة التونسية على دفع هذا المبلغ، إلا أنها تفضل التوصل إلى تسوية ودية مع إدارة نهضة بركان لتفادي أي نزاعات.
تزامناً مع هذه التطورات، يجد فريق نهضة بركان نفسه أمام تحدي البحث عن مدرب جديد في حال تأكد رحيل الشعباني. ويسعى النادي البركاني، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الثاني وشارك في دوري أبطال إفريقيا، إلى الحفاظ على استقراره الفني لمواجهة الاستحقاقات القادمة، بما في ذلك البطولة الاحترافية وكأس العرش ودوري أبطال إفريقيا.
تتجه الأنظار خلال الأيام القليلة المقبلة إلى حسم مصير معين الشعباني، إما بالاستمرار في قيادة نهضة بركان أو تولي مهمة تدريب المنتخب التونسي، في مرحلة حاسمة تسعى فيها الكرة التونسية إلى استعادة بريقها على الساحتين القارية والدولية، مع التركيز على التأهل لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.

