أعرب المغرب، اليوم، عن إدانته الشديدة للهجوم الذي استهدف محطة براكة للطاقة النووية بدولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكداً تضامنه المطلق معها. جاء ذلك خلال الدورة الاستثنائية لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي عُقدت بناءً على طلب الدول العربية الأعضاء، ومن بينها المغرب، بهدف مناقشة تداعيات هذا الاعتداء الذي مس بالسلامة النووية للإمارات.
وخلال مداخلته في الجلسة، التي شهدت حضور المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، جدد السفير المندوب الدائم للمغرب بفيينا، عز الدين فرحان، تأكيد وقوف المملكة إلى جانب الإمارات في حقها المشروع في الحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. كما أشاد فرحان بالشفافية والسرعة التي تعاملت بها السلطات الإماراتية مع الهجوم، وقدمت من خلالها معلومات وافية للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الإجراءات المتخذة للحفاظ على مستويات الإشعاع ضمن المعدلات الطبيعية بمحيط المحطة.
وثمن السفير المغربي الجهود المستمرة التي تبذلها الإمارات لضمان التشغيل الآمن والسلمي لمحطة براكة، التي تعمل وفقاً لأعلى المعايير الدولية وتحت إشراف الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، وبالتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وختم فرحان مداخلته بالتأكيد على دعم المغرب للجهود التي تبذلها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام في مراقبة ومتابعة التطورات المتعلقة بالأمان النووي والأمن النووي والضمانات في جميع الدول الأعضاء.

