كشفت تقارير إعلامية مقربة من نادي برشلونة الإسباني أن النادي الكتالوني يتابع باهتمام بالغ اللاعب المغربي الشاب إبراهيم الرباج، وذلك في إطار سياسته الرامية إلى استقطاب أبرز المواهب الكروية الصاعدة على الساحة العالمية. ويأتي هذا الاهتمام بعد تألق الرباج اللافت خلال مشاركته مع المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس إفريقيا للفتيان.
وقد خطف الرباج الأنظار خلال المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره التونسي في الجولة الافتتاحية لدور المجموعات بكأس إفريقيا لأقل من 17 سنة، حيث نال جائزة أفضل لاعب في المباراة باختيار اللجنة التقنية للاتحاد الإفريقي. وتعد هذه البطولات القارية منصة مهمة للكشافين من كبرى الأندية العالمية لمتابعة واكتشاف النجوم الواعدة لتعزيز فئاتهم السنية الصغرى.
ويُعرف اللاعب البالغ من العمر 17 عامًا باسم “ميسي الجديد” بين عشاق كرة القدم، نظرًا لأسلوبه المتقارب مع أسطورة الأرجنتين ليونيل ميسي. يتميز الرباج بمهارته في اللعب بالقدم اليسرى والانطلاق من الجهة اليمنى، بالإضافة إلى قدرته على المراوغة السريعة والاختراق نحو منطقة الجزاء بفاعلية كبيرة.
ويرتبط إبراهيم الرباج حاليًا بعقد احترافي مع نادي تشيلسي الإنجليزي يمتد حتى الثلاثين من يونيو عام 2028، مما يدل على ثقة النادي اللندني في قدراته الفنية ومستقبله الواعد ضمن أكاديميته. وخلال الموسم المنصرم، شارك الرباج في خمس عشرة مباراة ضمن الدوري الإنجليزي لفئة أقل من 18 سنة، حيث سجل أربعة أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة، ما يؤكد مساهمته الهجومية الفعالة.
وُلِد إبراهيم الرباج في الأول من يناير عام 2009، في بلدة أشفورد بضواحي العاصمة البريطانية لندن، وهو ينحدر من أب مغربي. وقد بدأ مسيرته الكروية في سن مبكرة مع فريق “لامبيث تايغر” اللندني، ثم انتقل بعد ذلك إلى أكاديمية نادي كريستال بالاس، ومنها إلى أكاديمية أرسنال، قبل أن يستقر في أكاديمية نادي تشيلسي منذ عام 2020.
وكانت صحيفة “ذا صن” البريطانية قد أشادت بالرباج، واصفة إياه بـ”ميسي الصغير”، ليس فقط للتشابه الفيزيولوجي والملامح مع النجم الأرجنتيني، بل أيضًا لتشابه أسلوب لعبه، إذ يتميز بقدرته على الاختراق من كلا الجانبين الأيمن والأيسر، وبراعته في المراوغة المباشرة واستخدامه الفعال لكلتا قدميه.

