طالب المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، اليوم، شركاءه في الأغلبية الحكومية، المتمثلين في حزبي الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار، بضرورة عرض حصيلة خمس سنوات من التدبير الحكومي أمام الناخبين. وشدد الحزب على أهمية هذه الخطوة الديمقراطية، التي ترمز إلى ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتترك الكلمة الفصل للمواطنين في تقييم الإنجازات والإخفاقات.
وأكد بلاغ صادر عن اجتماع المكتب السياسي للحزب، الذي انعقد يوم الاثنين 20 يوليوز، أن مبدأ تقديم الحساب يعزز قيم الشفافية والمسؤولية، مشيراً إلى أن هذه العملية يجب أن تتم بعيداً عن الشكوك والتبريرات الواهية. كما اعتبر حزب الأصالة والمعاصرة أن الوقت قد حان لكي تعرض مكونات الأغلبية منجزاتها، وتبرز المعارضة نقاط الإخفاق، في مشهد ديمقراطي يدعو الجميع لعدم الخوف من تقاليد المحاسبة التي تمنح المواطنين الكلمة النهائية.
أعرب الحزب عن اعتزازه بالحصيلة الحكومية، واصفاً إياها بالإيجابية، حيث شهدت البلاد طفرة اقتصادية وتنموية ملحوظة، رغم التحديات الدولية والمناخية الصعبة. كما أشار إلى النتائج الاجتماعية الباهرة والأوراش التشريعية غير المسبوقة، التي ساهمت في تعزيز الإصلاحات الاستراتيجية بالمغرب.
وفي سياق الاستحقاقات التشريعية المرتقبة، ثمن المكتب السياسي مخرجات اللقاء الذي جمع وزارة الداخلية بقادة الأحزاب السياسية، مؤكداً التزامه بالمشاركة النزيهة والفعالة، اعتماداً على كفاءة مناضليه والعرض السياسي المتكامل للحزب. وجدد الحزب حرصه على تحقيق توازن بين الانخراط في المشروع الديمقراطي للبلاد والرغبة المشروعة في الفوز بالاستحقاقات القادمة بنزاهة ومسؤولية.

