كشف الفنان دراغانوف مجددًا عن تفاصيل الجدل الذي أحاط بأغنيته “طاش” التي جمعته بالفنان الجزائري محمد خساني، مؤكدًا أن العلاقة بينهما لم تتأثر بالضجة الإعلامية التي أثيرت حول العمل الفني. وأوضح دراغانوف أن الهدف من الأغنية كان تقديم عمل راي بحت، دون أي نوايا سياسية أو رسائل مستترة تسيء للجزائر.
جاءت هذه التصريحات خلال ندوة صحفية عقدت في مدينة وجدة، قبيل مشاركة دراغانوف في فعاليات مهرجان الراي. وشدد على أن فكرة الأغنية منذ البداية ارتكزت على الرغبة في خوض تجربة فنية جديدة في هذا اللون الموسيقي، وأن اختيار محمد خساني جاء بشكل عفوي ليتناسب مع طبيعة العمل، خاصة وأن الفيديو كليب استوحى الأسلوب البصري الذي يميز أعمال الفنان الجزائري.
أثارت الأغنية جدلاً واسعاً بعد إصدارها، وتحولت من عمل فني إلى موضوع نقاش حاد، خصوصاً في الجزائر. تعرض محمد خساني لانتقادات شديدة بسبب ظهوره راقصًا في الكليب، بينما اعتبر البعض أن مشهد جلوس دراغانوف فوق الكراسي وقيام خساني بالرقص أسفلها يحمل دلالات مسيئة للجزائر، وهو ما نفاه الطرفان بشدة.
وأكد دراغانوف أن الأغنية حققت نجاحاً كبيراً، وأن “العاصفة الإعلامية” لم تؤثر على صداقته بخساني، مشيراً إلى استمرار تواصلهما بعد الجدل. كما صرح بأن محمد خساني لم يرى في العمل أي إساءة له أو لوطنه، وأن الهدف الأسمى من هذا التعاون كان التأكيد على أن الفن قادر على توحيد الشعوب.
وشدد دراغانوف أن الرسالة الحقيقية من هذا العمل الفني هي أن الفن يمكنه أن يجمع المغاربة والجزائريين، وينشر البهجة بين الجمهور. وأعرب عن أسفه لمحاولة بعض الأطراف إخراج الأغنية من سياقها الفني وإضفاء أبعاد لا علاقة لها بالتعاون الفني بينهما.
وفي سياق آخر، كشف دراغانوف عن تحضيره لعمل فني جديد يجمعه بالفنان المغربي الدوزي، مؤكداً أن هذا التعاون المرتقب يأتي نتيجة سلسلة من اللقاءات المثمرة والتواصل المستمر بينهما، ومن المنتظر طرحه قريباً عبر المنصات الموسيقية المختلفة.

