أعرب مدرب المنتخب الكندي، مارش، عن تقديره العميق للمنتخب المغربي لكرة القدم، واصفاً إياه بـ “فريق بلا نقاط ضعف”، وذلك عشية المواجهة المرتقبة بين المنتخبين يوم السبت 4 يوليوز 2026. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مارش، حيث أشار إلى أن فريقه كان يتطلع لمواجهة أحد الكبار في دور ثمن النهائي، معتبراً أن المنتخب المغربي يمثل هذا الطموح بجدارة، نظراً للثقة العالية والمهارات الفردية والجماعية التي يتمتع بها لاعبوه.
وأوضح المدرب الكندي أنه تابع عن كثب مباراة أسود الأطلس ضد هولندا، ملاحظاً الأداء القوي والتماسك الذي يميز اللاعبين المغاربة. وأكد أن فريقه سيواجه تحدياً كبيراً يتطلب أقصى درجات الانضباط والتركيز طوال التسعين دقيقة، مشدداً على أن الضغوط والإرهاق لن يؤثرا على المنتخب المغربي بفضل طاقته الكبيرة وخبرة لاعبيه المحترفين في كبرى الأندية الأوروبية. كما أشاد مارش بالنموذج المغربي في استقطاب اللاعبين ذوي الأصول المغربية المولودين خارج البلاد، ووصفه بالتجربة الملهمة التي تقدم دروساً قيمة لباقي المنتخبات.
تطرق مارش إلى الجوانب التكتيكية التي يتفوق فيها المنتخب المغربي، مبرزاً الانسجام الكبير في تحركات اللاعبين وبناء الهجمات من وسط الميدان، والتمريرات الدقيقة التي تخلق فرصاً خطيرة. ونوه بالدور المحوري الذي يلعبه أشرف حكيمي في التقدم وخلق المساحات الهجومية. وعلى الرغم من أن بلوغ كندا دور الـ16 يعد إنجازاً تاريخياً لبلاده، إلا أن مارش يرى أن سقف تطلعات المنتخب المغربي أعلى بكثير، متوقعاً وصوله إلى نصف النهائي أو حتى المباراة النهائية، بالنظر إلى التطور الملحوظ الذي حققه في السنوات الأخيرة.
واختتم مارش تصريحاته بالتأكيد على أن لقاء المنتخب المغربي يمثل فرصة ثمينة للاعبيه لإظهار أفضل ما لديهم أمام واحد من أقوى الفرق في البطولة، مشدداً على أن فريقه ليس خائفاً من مواجهة النجوم المغاربة، بل يعتبرها حافزاً لتقديم أقصى إمكاناتهم.

