يواجه نجم كرة القدم البرازيلي، نيمار جونيور، تحديات بدنية جديدة قبل أيام قليلة من انطلاق مشوار منتخب بلاده في كأس العالم، حيث يستعد “السيليساو” لمواجهة المغرب يوم السبت في نيوجيرزي ضمن منافسات المجموعة الثالثة. يُعاني اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا من إصابة أبعدته عن الملاعب منذ 17 ماي، ولم يتمكن من التدرب مع زملائه في الولايات المتحدة، وفقًا لتأكيدات الاتحاد البرازيلي لكرة القدم.
بسبب عدم اكتمال تعافيه وافتقاده للجاهزية البدنية المطلوبة، بات من المؤكد غياب نيمار عن المباراة الافتتاحية أمام المنتخب المغربي. ومن المتوقع أن يكون ظهوره الأول في البطولة خلال الجولة الثانية أمام هايتي في 19 يونيو الحالي. يُشار إلى أن هذه المشاركة تمثل المونديال الرابع لنيمار، وقد صرح في مقتطف من الفيلم الوثائقي “هيا يا برازيل” الذي يُعرض اليوم، بأنه يشعر “كشاب في الثامنة عشرة يشارك لأول مرة في كأس العالم”، مضيفًا أن هذا المونديال “مختلف بسبب كل ما يحيط به، وبالطبع لأنه الأخير”.
لقد أثرت المشاكل البدنية بشكل كبير على مستوى مهاجم الأندية الأوروبية الكبرى مثل برشلونة وباريس سان جيرمان والهلال السعودي في المواسم الأخيرة. لذا، جاء استدعاؤه للمنتخب البرازيلي بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بمثابة مفاجأة للعديد، خاصة وأن البرازيل تسعى جاهدة لتحقيق لقبها العالمي السادس. وأضاف نيمار، الذي يعد الهداف التاريخي للمنتخب برصيد 79 هدفًا، أنه يشعر بالفخر والسعادة لوجوده في هذا المحفل العالمي، مؤكدًا أنه سيستمتع بكل لحظة من لحظات البطولة، ويتمنى أن تكون مشاركته مميزة.

