أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم، عن رفع حالة اليقظة لمواجهة الانتشار اللافت لما يعرف بـ”نظام الطيبات” الغذائي، مشيرة إلى قرب إطلاق حملة توعوية واسعة النطاق. تهدف هذه الحملة إلى تبصير المواطنين بالمخاطر الصحية المترتبة على اتباع أنظمة غذائية لا تستند إلى أسس علمية مثبتة، وذلك في إطار جهود الوزارة للحفاظ على الصحة العامة.
وتهدف الحملة المرتقبة إلى تصحيح المعلومات الخاطئة المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي حول هذا النظام. كما ستشدد على أهمية استشارة المختصين في المجال الصحي قبل الشروع في أي حمية غذائية أو التوقف عن العلاج الطبي، وذلك لضمان سلامة الأفراد وفعالية أي خطة علاجية أو غذائية متبعة.
يشار إلى أن “نظام الطيبات”، الذي روّج له في السابق الطبيب المصري ضياء العوضي، يقسّم الأطعمة إلى فئتين: “مسموح بها” و”ممنوعة”. ويعتمد هذا التصنيف على فرضية أن العديد من الأطعمة الشائعة قد تضر بصحة الأمعاء وتؤدي إلى اضطرابات هضمية، مما قد يفاقم من خطر الإصابة بأمراض أخرى. هذه الادعاءات أثارت جدلاً واسعاً ونقاشات مستفيضة بين أوساط خبراء التغذية والصحة العامة.
وفي سياق متصل، تعمل وزارة الصحة حالياً على تطوير مواد توعوية بالتعاون مع نخبة من الخبراء في التغذية والطب، لتقديم توصيات مبنية على أدلة علمية قوية. هذه الخطوة تعكس التزام الوزارة بمكافحة المعلومات الصحية المضللة وحماية المجتمع من الممارسات غير الآمنة في مجال التغذية.
ستوظف الحملة المرتقبة مختلف القنوات الإعلامية والاتصالية، مع تركيز خاص على نشر الثقافة الغذائية السليمة بين أفراد المجتمع. وتشدد الوزارة على أن أي نظام غذائي يهدف إلى العلاج يجب أن يتم تحت الإشراف المباشر لأخصائيين، وأن لا يعتمد على المحتوى المتداول وغير الموثوق به عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لضمان تحقيق النتائج المرجوة وتجنب أي مضاعفات صحية غير محمودة.

