حققت الجامعة الأورومتوسطية بمدينة فاس إنجازاً أكاديمياً بارزاً، بتصدرها قائمة الجامعات المغربية في تصنيف “راوند يونيفرسيتي رانكينغ 2026” للعام الثاني على التوالي، مما يؤكد مكانتها المتقدمة محلياً ودولياً في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.
ويعتمد هذا التصنيف العالمي المرموق على مجموعة شاملة من المعايير لتقييم أداء الجامعات، بما في ذلك جودة العملية التعليمية، حجم الإنتاج البحثي، مدى الاندماج الدولي، إضافة إلى مؤشرات الابتكار والتعاون الأكاديمي. يستند التصنيف إلى قواعد بيانات علمية عالمية معتمدة مثل “كلاريفيت” ومؤسسة “طومسون رويترز”.
أكدت الجامعة في بيان رسمي أن هذا التتويج يعكس الاعتراف الدولي المتزايد بمكانتها الأكاديمية، ونجاح استراتيجيتها في التطوير المستمر وتوسيع الإشعاع العلمي. كما يبرز النتائج المحققة قدرة نموذجها الأكاديمي على التكيف مع متطلبات الجامعة الحديثة، مع التركيز على تأهيل كفاءات قادرة على فهم التحولات العالمية وإنتاج أبحاث علمية وتكنولوجية ذات قيمة مضافة.
يمثل هذا التميز ثمرة رؤية استراتيجية جامعة الأورومتوسطية التي تعتمد على معايير صارمة في الحكامة والتدريس والبحث العلمي، إلى جانب الانفتاح على الكفاءات الدولية. تضم الجامعة طلاباً ينتمون إلى 52 جنسية مختلفة، مما يعزز طابعها المتعدد الثقافات وثرائها الفكري.
لم يقتصر تفوق الجامعة الأورومتوسطية على هذا التصنيف فحسب، بل حققت نتائج إيجابية في مؤشرات دولية أخرى، مثل صدارتها وطنياً في تصنيف “سكولار جي بي إس 2025″، واحتلالها المرتبة الأولى وطنياً ضمن أفضل 400 جامعة عالمياً في تصنيف “يو آي غرين متريك 2025″، وتصدرها الأداء الشامل وطنياً ضمن أفضل 25 جامعة عالمياً في تصنيف “يو مولتي رانك”.
كما صُنفت ثمانية من أساتذة الجامعة ضمن أفضل 2% من الباحثين الأكثر تأثيراً على المستوى العالمي، وفقاً لتصنيف “ستانفورد – إلسيفييه 2025″، مما يؤكد المستوى الرفيع للبحث العلمي الذي تحتضنه الجامعة.

