شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا بأكثر من واحد بالمئة اليوم، مدفوعة بالجهود الدبلوماسية المستمرة لتهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. ويترقب المستثمرون تأثير هذه التطورات على مؤشر التضخم المحتمل، والذي يتأثر بشكل كبير بأسعار النفط العالمية، مما قد يؤثر بدوره على قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.
صعدت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.6 بالمئة لتصل إلى 4071.59 دولار للأوقية الواحدة، بينما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم شهر غشت بنسبة 1.5 بالمئة لتسجل 4076 دولارًا. وأشار إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي لدى “تيستي لايف”، إلى أن الذهب يسعى لإيجاد نقطة ارتكاز سعرية حول مستوى الأربعة آلاف دولار، مع سعي لاستئناف مساره التصاعدي من هذه النقطة. وأضاف أن الأخبار المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط تترك تأثيرًا على الأسعار، وإن كان اهتمام السوق بها يتسم بالتقلب.
تزامنت هذه التطورات مع تراجع أسعار النفط، حيث توازنت الأسواق بين تقارير الوساطة الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، وبين تصعيد الهجمات المتبادلة وتهديدات الحوثيين في اليمن بفرض حصار بحري على المملكة العربية السعودية. وكانت طهران قد تلقت اقتراحًا من وسطاء بوقف لإطلاق النار لمدة 10 أيام، بهدف فتح الطريق أمام اتفاق دائم ينهي الصراع، وفقًا لتصريحات مسؤول إيراني كبير يوم أمس.

