شهدت الأسهم الأوروبية استقراراً نسبياً يوم أمس، مع ترقب المستثمرين لتطورات الأوضاع الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما حد من الارتفاعات التي كانت مرتقبة لأسهم شركات التكنولوجيا.
وتراجع مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بشكل طفيف بنسبة 0.1 بالمائة، ليحقق 641.07 نقطة، حيث سجلت غالبية القطاعات أداءً متذبذباً مع تسجيل بعض الخسائر. ورغم ذلك، حققت أسهم التكنولوجيا مكاسب ملحوظة بلغت 1.4 بالمائة، مدعومة بصعود سهم شركة “إيه.إس.إم.إل” بنحو 6 بالمائة بعد رفعها لتوقعاتها المالية لعام 2026، مما عزز ثقة المستثمرين في الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما شهدت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، مثل “إيه.إس.إم” و”سوتيك”، ارتفاعاً تجاوز 2 بالمائة لكل منهما.
ويتجه المستثمرون حالياً لمتابعة النتائج المالية للشركات وتوقعاتها المستقبلية، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط إلى 85 دولاراً للبرميل، عقب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، مما يثير مخاوف بشأن الآثار المحتملة لهذه الأزمة على الاقتصاد العالمي والأسواق المالية.

