أشرفت لجنة ملكية رفيعة، اليوم الثلاثاء، على تسليم هبات ملكية كريمة إلى عدد من الزوايا المنتشرة في مدن القصر الكبير ووزان وشفشاون. وتأتي هذه المبادرة الميمونة في سياق الاحتفال بالذكرى الثامنة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، وتستهدف هذه الهبات الشرفاء ومنتسبي هذه الزوايا، بالإضافة إلى حفظة كتاب الله العزيز.
في مدينة القصر الكبير، ترأس المكلف بمهمة في الحجابة الملكية، السيد سعد الدين سميج، وفداً ملكياً قام بتسليم هبة ملكية خاصة لشرفاء ومنتسبي الولي الصالح مولاي علي بوغالب. وقد حضر هذا الحدث عامل إقليم العرائش، السيد العالمين بوعاصم، إلى جانب حشد من المسؤولين المدنيين والعسكريين والمنتخبين المحليين. وفي مدينة وزان، تسلم شرفاء ومنتسبو الوليين الصالحين مولاي عبد الله الشريف ومولاي التهامي هبة ملكية مماثلة، بحضور عامل الإقليم السيد مهدي شلبي، وممثلي السلطات والمجلس العلمي والمنتخبين.
وانتقلت اللجنة الملكية بعد ذلك إلى مدينة شفشاون، حيث جرى تسليم هبة ملكية إلى شرفاء ومريدي الزاوية الشقورية. وقد أقيم بهذه المناسبة حفل ديني مهيب، حضره عامل الإقليم السيد زكريا حشلاف وعدد من الشخصيات البارزة من مسؤولين مدنيين وعسكريين ومنتخبين. وتخلل هذه الاحتفالات تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، حيث أعرب القائمون على هذه الزوايا عن خالص شكرهم وامتنانهم لهذه الالتفاتة الملكية الكريمة من أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكدين على ما تحمله من دلالات عميقة على العناية الملكية بالقطاع الديني ورواده، ومجددين الولاء والإخلاص للعرش العلوي المجيد.
واختتمت الفعاليات بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس بأن يحفظه الله ويرعى خطاه، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وأن يشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة. كما ابتهل الحاضرون إلى المولى عز وجل أن يتغمد بواسع رحمته ومغفرته روحي جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني، طيب الله ثراهما.

